الجلد يباع بـ400 دولار.. تجارة "الجيلاتين" تهدد حمير أفريقيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الجلد يباع بـ400 دولار.. تجارة "الجيلاتين" تهدد حمير أفريقيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في تجارة تتجاوز أبعادها مجرد الاتجار بالحيوانات، تواجه الحمير في أفريقيا ضغوطا متزايدة بفعل شبكات تنشط في تهريبها عبر الحدود، وذبحها في مسالخ غير قانونية، قبل تصدير جلودها، حيث يصل سعر الجلد الواحد إلى نحو 400 دولار.

وتستهدف هذه التجارة الحصول على مادة الجيلاتين المستخلصة من جلود الحمير، والتي تدخل في تصنيع منتجات طبية وتقليدية، تحظى برواج في بعض الأسواق الآسيوية، وسط معتقدات بشأن فوائدها في الحفاظ على الشباب وتحسين الصحة.

وتحذر تقارير من أن اتساع هذه التجارة يهدد أعداد الحمير في القارة الأفريقية، ويعرض ملايين الأسر الريفية لفقدان أحد أهم مصادر النقل والعمل والدخل، فضلاً عن المخاطر الصحية والبيئية المرتبطة بعمليات الذبح غير الخاضعة للرقابة.

ووفقا لمنظمة "ذا دونكي سانكتشواري"، تستهلك هذه التجارة نحو 6 ملايين حمار سنوياً من إجمالي تعداد عالمي يقدر بنحو 50 مليون رأس، يوجد نحو 70 في المئة منها في أفريقيا.

ويقول ألكس جوناتا، رئيس جمعية حماية الحمير في أفريقيا، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن شبكات متخصصة تستهدف شراء الحمير من سكان القرى بأسعار مرتفعة، في حين تلجأ عصابات أخرى إلى سرقتها، قبل نقلها إلى مواقع بعيدة لذبحها بصورة سرية، تمهيداً للاستفادة من جلودها.

شريان حياة للمجتمعات الريفيةلا تقتصر تداعيات تجارة جلود الحمير على تراجع أعداد هذه الحيوانات، بل تمتد إلى المجتمعات الريفية التي تعتمد عليها في تأمين احتياجاتها اليومية.

ففي مناطق واسعة من أفريقيا، تمثل الحمير وسيلة نقل أساسية للمياه والغذاء والأدوية، كما تستخدم في نقل المحاصيل والمنتجات الزراعية إلى الأسواق، وتساعد في بعض المناطق النائية على نقل الأطفال إلى المدارس.

وتقول بريمروز ويلر، مديرة الشؤون العامة في منظمة "ذا دونكي سانكتشواري"، إن التجارة تتسبب في ذبح ملايين الحمير سنويا، رغم الدور الحيوي الذي تؤديه هذه الحيوانات في الحد من الفقر وتعزيز المساواة بين الجنسين في المجتمعات الريفية.

وتوفر الحمير العاملة مصادر دخل مباشرة وغير مباشرة لملايين الأشخاص، كما تسهم في تعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة الكوارث والأزمات، …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية