وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني، محمود بصل، أن طواقم الإنقاذ "تلقت أكثر من ألف وخمسمئة بلاغ استغاثة خلال الليل من مواطنين يطلبون المساعدة العاجلة بعد غرق خيامهم"، موضحا أن الجهاز "يعمل بدون أي معدات أو إمكانيات"، ومضيفا بنبرة تحذير قاطعة: "وجهنا نداء استغاثة عاجلا للمجتمع الدولي وللمنظمات الإنسانية للتدخل العاجل لإنقاذ مئات آلاف النازحين من غرق خيامهم..
لا نستطيع مواجهة تداعيات هذا المنخفض وحدنا"؛ في حين عبرت شهادات السكان عن عمق المأساة، إذ قالت أم محمد الهرش، التي تقيم غرب غزة: "لم نتمكن من إنقاذ الفراش، والملابس كلها غرقت..
معاناتنا في كل فصل شتاء تتكرر"، وتساءلت مريم عودة من دير البلح بعجز: "لم نعد نعرف كيف نحمي أطفالنا، أطفالي يسألونني أين سننام الليلة، ولا أجد جوابا"، فيما أبدى خالد النجار مخاوفه الجمة قائلا: "نخشى على أطفالنا ليس فقط من غرق الخيام بل من البرد والأمراض المتفشية".
من جانبه، حذر تحالف منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من "الكارثة التي باتت تهدد حياة مئات الآلاف"، مطالبا بالضغط لإدخال المساعدات دون قيود لتفادي تفشي الأوبئة، في وقت يعاني فيه القطاع من هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025م، حيث يواصل جيش الاحتلال عملياته …

الدفاع المدني بغزة: أكثر من 2000 مبنى مهددة بالانهيار وانهيارات جزئية تنذر بكارثة إنسانية غير مسبوقة
مشاهد لغرق مخيمات النازحين في غزة بفعل أول عمليات المنخفض الشتوي.. والدفاع المدني يطلق نداء استغاثة عاجلا
"الشتاء في غزة أصبح أقسى من الحرب"، الأمطار تُغرق آلاف الخيام في القطاع
مستوطنون يسرقون محاصيل الزيتون والموز ويخربون أراضي زراعية بريف نابلس
شتاء غزة يبدأ بمأساة.. خيام متهالكة وأطفال في مواجهة البرد والمطر
شتاء غزة يفاقم مأساة النازحين.. خيام تغرق وبنية تحتية مدمرة وإمكانات عاجزة عن مواجهة المنخفض