اكتئاب الخريف… حقيقة طبية أم مفهوم شعبي متداول؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
اكتئاب الخريف… حقيقة طبية أم مفهوم شعبي متداول؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع بداية الخريف، لا تتغير خزانة الملابس فقط، ولا تعود المدارس والعمل إلى إيقاعهما المعتاد فحسب، بل تبدأ أيضا موجة من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث عما بات يعرف بـ “اكتئاب الخريف”: مزاج متقلب، رغبة في النوم، فقدان الحماس، ميل إلى العزلة، اشتهاء حلويات، تعب مستمر وشعور بأن الصيف انتهى ومعه انتهت الرغبة في فعل الأشياء. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post اكتئاب الخريف… حقيقة طبية أم مفهوم شعبي متداول؟ appeared first on الشروق أونلاين.

الكثير بات يتساءل: هل يوجد بالفعل مرض اسمه “اكتئاب الخريف”؟

أم إن المصطلح مجرد تسمية شعبية لحالة نفسية طبيعية ترافق الانتقال بين الفصول؟

تجيبنا الأستاذة نادية جوادي، أخصائية نفسية: “اكتئاب الخريف” ليس تشخيصا طبيا.

والمصطلح الطبي الأقرب هو الاضطراب العاطفي الموسمي، وهو نمط من الاضطراب الاكتئابي يرتبط بصورة متكررة بتغير الفصول، النمط الأكثر شيوعا منه، يبدأ عادة في أواخر الخريف أو الشتاء، ويستمر خلال أشهر الشتاء، ثم تتحسن الأعراض في الربيع والصيف”.

إذا، فالحديث المنتشر عن “اكتئاب الخريف” قد يكون تبسيطا شعبيا لظاهرة طبية حقيقية، فالانتقال من الصيف إلى الخريف يشمل تغيرا في كمية الضوء الطبيعي التي يتعرض لها الإنسان خلال اليوم، الذي يرتبط بتنظيم الساعة البيولوجية للجسم، كما يتداخل مع أنظمة كيميائية وهرمونية لها علاقة بالنوم والمزاج، من بينها الميلاتونين والسيروتونين.

ومع انخفاض ساعات النهار، يمكن أن تتغير أنماط النوم والاستيقاظ لدى بعض الأشخاص، كما قد يتأثر النشاط والمزاج.

لكن ذلك لا يعني أن كل شخص يشعر بالخمول، عندما تقل ساعات النهار يعاني اضطرابا نفسيا، فالإنسان يتأثر أيضا بعوامل اجتماعية وسلوكية، على غرار انتهاء العطلة، عودة الأطفال إلى المدارس، تغير أوقات النوم، زيادة الالتزامات، العودة إلى ضغط العمل، انخفاض النشاط الخارجي، وحتى الشعور النفسي المرتبط بانتهاء فصل الصيف.

توضح الأخصائية نادية جوادي: “اكتئاب الخريف شيء… والاضطراب العاطفي الموسمي شيء آخر.

إذ يمكن أن يشعر شخص بالحزن لأن العطلة انتهت، أو لأنه يجد نفسه أمام روتين يومي أكثر ضغطا، أو لكونه لا يحب الطقس البارد والممطر، وقد يصبح أكثر تعبا في هذا الفصل بسبب نقص فيتامين د، أو أقل رغبة في ا…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية