إيران بين التوسع والانقسام.. تحذير من "سقوط مدوٍ"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إيران بين التوسع والانقسام.. تحذير من "سقوط مدوٍ"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يضع الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول التوسع الإيراني خارج الحدود قبل اكتمال عناصر القوة الداخلية في صلب الإشكالية التي تواجهها طهران، محذراً من تفاعل الاستنزاف الاقتصادي مع النزعات الانفصالية وقضايا الأقليات واتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع.

وخلال حديثه إلى "التاسعة" على سكاي نيوز عربية، رأى الزغول أن استمرار هذه العوامل لا يعني سقوط إيران بصورة وشيكة، لكنه قد يقود إلى "سقوط مدوٍ" يطال الهياكل الأساسية للاقتصاد والدولة.

يستند الزغول في مقارنته بين إيران والاتحاد السوفيتي إلى أن الدولة التي تتوسع خارجياً قبل اكتمال نموذج قوتها داخلياً تجعل هذا التوسع تعبيراً عن أزمة في الداخل، وليس امتداداً طبيعياً لقوة مكتملة.

ويشبه ذلك بكأس يفيض قبل أن يمتلئ، معتبراً أنه دليل على وجود خلل في النموذج.

ويضع هذه الإشكالية ضمن عوامل عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث توجد، وفق رؤيته، مشاريع وأحلام إمبراطورية يمكن تفسيرها تاريخياً وأيديولوجياً، لكنها لا تمتلك مصاديق كافية في الواقع.

ويشير إلى أن الدولة القادرة على تقديم نموذج جاذب تستطيع توسيع نفوذها عبر الاقتصاد والسينما والمسرح والموسيقى والدواء والاختراعات، وليس فقط من خلال الأدوات الأمنية والعسكرية.

ويعود الزغول إلى عام 1979، عندما تبنى قادة الثورة الإسلامية مبدأ "تصدير الثورة"، قبل اختبار النموذج الجديد عسكرياً واقتصادياً ومعرفياً وثقافياً.

ويرى أن إيران سعت إلى نشر نموذج غير مكتمل، مستندة إلى خطاب طائفي وأيديولوجي يرفع شعارات نصرة المظلومين ومواجهة الإمبريالية وتغيير النظام العالمي.

بحسب الزغول، فإن التوسع من دون قاعدة داخلية متينة يقود إلى اقتصاد عاجز عن مواكبة تكلفته، ومحتوى ثقافي لا يستطيع بناء سردية مقنعة له، إلى جانب مجتمعات قد لا تجد في النموذج المطروح عناصر جذب حقيقية.

ويضرب مثالاً بلبنان والعراق، متسائلاً عما قدمته إيران في الثقافة والمسرح والموسيقى والفن والاقتصاد والتجارة من نماذج يمكن أن يتمسك بها السكان بعد انحسار نفوذها.

ويرى أن نفوذ الدول يستمر عندما تبقى قوتها الاقتصادية والثقافية مؤثرة حتى بعد خرو…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية