في ظل الاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، وزفاف المغنية تايلور سويفت، وكأس العالم لكرة القدم، قد يُعذر الأمريكيون إذا انشغلوا عن بعض الأمور المهمة هذا الصيف.
وتصدرت هذه المؤشرات عناوين الأخبار هذا الأسبوع، عندما تجاوز الدين الوطني الأمريكي 40 تريليون دولار، مما أثار مخاوف داخلية ودولية.
تقول رئيسة لجنة الميزانية الفيدرالية مايا ماكغينيس إن الأمر استغرق ما يقرب من 200 عام حتى وصل الدين الوطني الأمريكي إلى تريليون دولار لأول مرة.
اعتُبر ذلك الحدث التاريخي في عام 1981 بمثابة جرس إنذار.
وقالت: "في ذلك الوقت، قال الرئيس (رونالد) ريغان للأمة في خطاب متلفز: إذا كنا كأمة بحاجة إلى تحذير، فليكن هذا هو التحذير".
"بالانتقال إلى الذكرى الـ 250 لتأسيس الولايات المتحدة، فإننا ننفق أكثر من ذلك بكثير على مدفوعات الفائدة على ديوننا فقط".
كان الوصول إلى عتبة 40 تريليون دولار أمراً متوقعاً، مدفوعاً بزيادة الإنفاق العام في عهد كل من إدارتي دونالد ترامب وجو بايدن، لكنه يمثل علامة فارقة جديدة.
تجاوزت التكاليف المتزايدة للبرامج الاجتماعية وغيرها من أوجه الإنفاق الإيرادات، التي تراجعت بسبب التخفيضات الضريبية.
وأدت الاستجابات للأزمات، مثل الأزمة المالية لعام 2008 وجائحة كوفيد-19، إلى زيادة الاقتراض.
أضف إلى ذلك ارتفاع أسعار الفائدة استجابة لموجات التضخم الأخيرة، لتبدأ الصورة في أن تبدو أكثر قتامة.
شرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك
في بداية ولاية ترامب الرئاسية الأولى في عام 2016، بلغ الدين الوطني الأمريكي أقل بقليل من 20 تريليون دولار.

بعد سقوطها من الطابق الثالث.. جراحو الأعصاب الروس ينقذون امرأة تعرضت لكسر فقرات رقبتها كلها
فانس يشتكي من رداءة المعجنات في واشنطن
الحوار يتقدم: روسيا مستعدة لمناقشة مقترحات ويتكوف وكوشنر
وعود ترامب بتقليص العجز تذهب أدراج الرياح
من هو الشخص الذي مُنح وسام "يهوذا" الخائن في روسيا؟
مستقبل قابس: جهود مكثفة لغلق ملف الانتداب المحلي وتأهيل اللاعبين