البرولاكتين، هرمون تنتجه الغدة النخامية، وهي غدة صغيرة تقع عند قاعدة الدماغ.
وتُعد الهرمونات بمثابة رسل كيميائية تنتقل عبر مجرى الدم لتنظيم وظائف خلايا أو أعضاء معينة بحسب ما ورد على موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا.
ويؤثر البرولاكتين في العديد من العمليات الحيوية في الجسم، إلا أن دوره الرئيسي يتمثل في تحفيز نمو أنسجة الثدي أثناء الحمل وإنتاج الحليب اللازم للرضاعة الطبيعية بعد الولادة؛ لذلك تكون مستويات البرولاكتين مرتفعةً عادةً لدى النساء الحوامل والأمهات الجدد.
أما لدى الرجال والنساء غير الحوامل، فتكون مستويات البرولاكتين منخفضةً في الأحوال الطبيعية.
ويشير الموقع إلى أنه يمكن أن يؤثر ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين عن المعدل الطبيعي على الجسم بطرق مختلفة:
وقد تنجم مستويات البرولاكتين المرتفعة عن أسباب متعددة:
لا يمكن لاختبار البرولاكتين تحديد سبب ارتفاع مستويات هذا الهرمون عن المعدل الطبيعي، لكن معرفة مستوياته الحالية تساعد الطبيب المختص على تحديد الفحوص الأخرى اللازمة لتشخيص سبب الأعراض.
وقد يحتاج الشخص إلى إجراء اختبار لمستوى البرولاكتين إذا كان يعاني من أعراض قد تكون ناجمة عن ارتفاع مستويات هذا الهرمون عن المعدل الطبيعي.
كما تعتمد الأعراض أيضاً على ما إذا كانت المرأة قد وصلت إلى مرحلة انقطاع الطمث، وهي المرحلة التي تتوقف فيها الدورة الشهرية، وعادة ما تحدث في سن الخمسين تقريباً.
وفي حال كان يعاني الشخص من مستويات مرتفعة عن المعدل الطبيعي لهرمون البرولاكتين نتيجةً للإصابة بورم برولاكتيني، فقد تظهر عليه أعراض أخرى أيضاً.
إذ يمكن للورم البرولاكتيني غير المعالج أن ينمو ويصبح كبيراً لدرجة يسبب ضغطاً على الأجزاء المجاورة من الغدة النخامية والدماغ، ما قد يؤدي إلى:

معركة الـ61 مقعدا.. نتنياهو يبحث عن طريق للبقاء في السلطة
"بدأت أتفحص جسده".. ترامب يمزح بشأن بنية مرشح جمهوري في تجمع انتخابي
تصعيد ميداني متواصل بين موسكو وكييف رغم إعلان ترامب عن هدنة
الحوثيون يهددون واشنطن بـ"رد سريع وموجع"
ترامب بين أوكرانيا وإيران.. صفقة الديزل مقابل الأرض