ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مصادر في الليكود إمكانية وصول كتلة نتنياهو إلى 61 مقعداً، وارتفاعها إلى 63 إذا انسحبت أحزاب مرتبطة بيواز هندل ويارون زليخا وعوفر فينتر من السباق.
وتبقى هذه الأرقام تقديرات حزبية مشروطة، تختلف عن استطلاعات إعلامية أوردها التقرير وتمنح المعسكر ما بين 49 و53 مقعداً.
ويركز رهان الليكود على زيادة مشاركة ناخبي اليمين، وتقليل ذهاب أصواتهم إلى أحزاب قد تفشل في تجاوز العتبة الانتخابية، فتخرج من حساب توزيع المقاعد.
وتعتقد المصادر الحزبية أن تكثيف التعبئة الميدانية قد يمنح المعسكر نحو 3 مقاعد إضافية، كما تراهن على استعادة جزء من أصوات الأحزاب الصغيرة عبر الضغط السياسي والحملة الانتخابية.
وبحسب التقرير، قد يؤدي بقاء هذه الأحزاب دون اجتياز العتبة إلى خسارة الكتلة ما يعادل مقعدين أو ثلاثة، رغم تمسك المصادر بإمكانية بلوغ الأغلبية حتى في هذا السيناريو.
ولم تتضمن المادة تفاصيل كافية عن منهجية الاستطلاعات الداخلية أو عيناتها لتقييم الفارق الكبير بينها وبين الأرقام المنشورة.
ونقلت "معاريف" أن نتنياهو أعرب في محادثات مغلقة عن رغبته في استقرار الأوضاع الأمنية على جميع الجبهات حتى الانتخابات، دون مفاجآت أو تصعيد.
ويضيف ذلك عاملاً آخر إلى حسابات المعسكر؛ إذ لا يتوقف رهان الأغلبية على توزيع الأصوات وحده، وإنما يرتبط أيضاً بالظروف التي يتوجه فيها الناخبون إلى صناديق الاقتراع.
وتطرق التقرير إلى تشكيك مصادر في الليكود بإمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية واسعة بعد الانتخابات، قائلة إنها لم تتلق مقترحاً عملياً من الرئيس إسحاق هرتسوغ.
وبذلك تظل أغلبية الـ61 هدفاً يسعى الليكود إلى تحقيقه عبر تعبئة ناخبيه واستعادة الأصوات المتفرقة، دون أن يشكل التفاؤل داخل الحزب دليلاً على حسم السباق.

وهران تستعد لاحتضان أولمبياد المهن الإفريقية من 16 إلى 19 نوفمبر
ملك إسبانيا في سبتة ... اختبار جديد للعلاقات بين مدريد والرباط؟
الانتخابات المحلية.. اجتماعات تنسيقية عبر الوطن لضبط الترتيبات اللوجيستية
عطاف: الجزائر والسنغال تتطلعان إلى شراكة أكثر حركية واستدامة
بعد الإعلان عن الأغلبية الحكومية، ماذا ينتظر المنصوري لتشكيل أول حكومة ترأسها امرأة في المغرب؟
البرلمان الفرنسي يصوت على القانون الشامل لمكافحة العنف الجنسي