أصوات العرب قد تحسم مصير نتنياهو.. فلماذا ترفضها المعارضة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أصوات العرب قد تحسم مصير نتنياهو.. فلماذا ترفضها المعارضة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد تساعد أصوات النواب العرب في الكنيست على إنهاء حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن طريق المعارضة إلى السلطة يصطدم بتحفظات داخل صفوفها على الاعتماد على هذه الأصوات. يمتلك النواب العرب في الكنيست مفتاح إنهاء حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن المفارقة أن المعارضة الإسرائيلية التي تسعى لإبعاده عن السلطة ترفض، حتى الآن، الاعتماد على أصواتهم. ومع الصعود الكبير للأحزاب العربية في الانتخابات، لم يعد الامر متعلقا فقط بمن حصل على أكبر عدد من المقاعد، بل بمن يستطيع تحويل هذه المقاعد إلى حكومة.

قد تساعد أصوات النواب العرب في الكنيست على إنهاء حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن طريق المعارضة إلى السلطة يصطدم بتحفظات داخل صفوفها على الاعتماد على هذه الأصوات.

يمتلك النواب العرب في الكنيست مفتاح إنهاء حكم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكن المفارقة أن المعارضة الإسرائيلية التي تسعى لإبعاده عن السلطة ترفض، حتى الآن، الاعتماد على أصواتهم.

ومع الصعود الكبير للأحزاب العربية في الانتخابات، لم يعد الامر متعلقا فقط بمن حصل على أكبر عدد من المقاعد، بل بمن يستطيع تحويل هذه المقاعد إلى حكومة.

وأظهرت استطلاعات الخروج من انتخابات الثلاثاء حصول الأحزاب العربية على 15 مقعدًا على الأقل، مقارنة بعشرة مقاعد في البرلمان المنتهية ولايته، بينما يبدو أن معسكري كل من نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت لن يحصلا على الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة، والبالغة 61 مقعدًا من أصل 120.

النتائج الأولية لفرز الأصوات صباح الأربعاء أظهرت تغيرًا في توزيع المقاعد، إذ أشارت تقديرات مبنية على فرز نحو نصف الأصوات إلى حصول معسكر نتنياهو على 55 مقعدًا، مقابل 50 لمعسكر آيزنكوت و15 للأحزاب العربية، ما يجعل الحسم مرهونًا باستكمال الفرز والمفاوضات اللاحقة.

شهدت الانتخابات مشاركة مرتفعة للناخبين العرب، الذين يمثلون نحو خمس سكان إسرائيل، وسط غضب من سياسات الحكومة اليمينية، وتصاعد الجريمة والعنف في البلدات العربية، واستمرار الحرب وتداعياتها.

ووفق استطلاعات الخروج، حققت القائمة المشتركة وحزب "القائمة العربية الموحدة" المعروف باسم "راعم" مكاسب كبيرة، في نتيجة قد تمنح الأحزاب العربية تمثيلًا غير مسبوق داخل الكنيست.

وبالنسبة إلى هذه الأحزاب، لا يتعلق الأمر بزيادة عدد المقاعد فقط، بل بإمكانية استخدام وزنها البرلماني لمنع نتنياهو وحلفائه من تشكيل حكومة جديدة.

وقال منصور عباس، رئيس حزب "راعم"، إن شخصيات من المعسكرين تواصلت معه، مؤكدًا استعداده لبحث المشاركة في ترتيبات سياسية تتيح تشكيل حكومة بديلة.

أما رئيس القائمة المشتركة يوسف جبارين، فأكد أن الهدف هو إنهاء حكم نتنياهو وحلفائه من اليمين المت…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية