وأوضح قاسم أنه رغم الـكلفة الـباهظة لـلـمقاومة، فإن الاستسلام والتنازل لا يبـقيان شيئا، مؤكدا أنه لولا صمود الشعب اللبـناني وتقديم الـقادة الشهداء وعلى رأسهم السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين، لـكان الاحـتلال قد بدأ بــإقامة الـمستوطنات وتحكم بــكامل لبـنان سياسة وأرضا؛ معتبرا في الـمقابل أن مشهد الـعدو يتمثل في الـفشل الذريع والتخبط الداخلي والأزمات الـمتلاحقة التي انـعكست بــوضوح في نتائج انـتخابات الـكنيست كـصورة جلية لـلـهزيمة، كما أشار إلى أن أمريكا تعيش هي الأخرى حالة منـ التخبط والأزمة الاقتصادية الـحادة، حيث نجحت إيران بــقيادة مجتبى خامنـئي في تعطيل مخططات إسقاط النظام أو تقسيم الـبلاد عقب استشهاد الإمام علي خامنـئي.
وفي إطار الـمحددات السياسية الـميدانية، حدد أمين عام حزب الله سبع نقاط رئيسية تصدرها التأكيد على استمرار الـمقاومة بــشرعيتها الدستورية الـمستندة إلى ميثاق الطائف، جازما بــأنه "لا محل لــلنقاش حول سحب السلاح" ما دام الاحـتلال قائما وعدوانه متواصلا، مطالبا الـعدو بــالانـسحاب الـفوري وفق اتفاق 27 تشرين الثاني (نوفمبر 2024م) والـقرار الأممي 1701 وانـتشار الـجيش اللبـناني جنوب الليطاني، كما أكد بطلان وانـعدام شرعية "اتفاق الإطار" لــمخالفته الصريحة لــلدستور وخطاب الـقسم، معتبرا إياه اتفاقا تنازليا يزرع الـفتنة ويهدد قوة لبـنان. …

رئيس وزراء اليونان: الاتفاق البحري بين تركيا وليبيا 'باطل'
بنزرت: تغيير توقيت الفتحتين الرئيسيتين للجسر المتحرك بداية من 1 نوفمبر
محليات نوفمير 2026.. انطلاق الحملة الانتخابية بهذا التاريخ
التلغراف: إيران تبحث استهداف انتخابات واشنطن وتل أبيب عبر هجمات سيبرانية وتجنيد عملاء
الاحتلال يحرم 80 ألف طالب في الخليل من التعليم الوجاهي وسط إغلاق 66 مدرسة