في شمال غرب مدينة غزة، يعمل فلسطينيون على تفتيت الكتل الإسمنتية التي انتشلوها من حطام الباخرة الباكستانية ساتيا، التي غرقت قبالة سواحل القطاع عام 1973، قبل نقلها إلى مطاحن بسيطة لإعادة طحنها وتجهيزها للاستخدام في أعمال البناء والترميم المحدودة، ولا تقتصر مصادر هذه الكميات على حطام السفينة، إذ يجمع العاملون الإسمنت من مخلفات الميناء والمشاريع المصرية والأبراج التي خلفتها أعمال سابقة.
ويشرح محمد أبو وردة، المسؤول عن المشروع، أن العاملين يجمعون الإسمنت من ثلاثة مصادر رئيسية، تشمل مخلفات الميناء ومشاريع الأبراج المصرية، إضافة إلى حطام السفينة الغارقة، ثم يفتتونه بالمطارق الحديدية إلى قطع صغيرة، ويعبئونه في أكياس قبل نقله إلى مطاحن بدائية، بعضها مخصص أصلاً لطحن البهارات والمواد المستخدمة في أعمال الدبكة.
ويقول أبو وردة إن غياب الكهرباء وقطع الغيار والأدوات اللازمة يضاعف صعوبة العمل، مشيراً إلى أن الإسمنت المستخرج قديم ومتحجر، ويحتاج إلى إضافة مواد أخرى حتى يصبح قابلاً للاستخدام في أعمال البناء، لكنه لا يصلح لصب الخرسانة المسلحة، ولا تتجاوز جودة المنتج المعاد تدويره وصلاحيته للبناء، وفق تقديره، ما بين 50 و60% من جودة الإسمنت الجديد.
وتكشف الأسعار عن جانب آخر من الأزمة؛ إذ ارتفع سعر كيس الإسمنت من نحو 20 إلى 23 شيكلاً قبل الحرب، إلى ما بين 500 و600 شيكل حالياً، فيما قفز سعر كرتونة أسياخ اللحام من 60 إلى 70 شيكلاً إلى نحو 9 آلاف شيكل، وا…

السلطة الفلسطينية تعتقل سماسرة متورطين ببيع منازل في أريحا
الاحتلال يطرح عطاءات لبناء 91 وحدة استيطانية في قلقيلية
دراسة ترصد أدوات الاحتلال لتصفية الوجود المسيحي العربي في القدس
قوة رادع تعلن ظروف وفاة أحد العملاء.. وتتابع حادثة اختطاف مواطنين في غزة
كيف تحولت الأغنام إلى سلاح في يد المستوطنين الإسرائيليين؟
محامون من أجل العدالة توثّق 29 حالة اعتقال سياسي بالضفة