رغم الحديث عن التخلي عنه بعد الهزيمة.. ترامب يتمسك بهيغسيث

واتسابفيسبوكXتيليجرام
رغم الحديث عن التخلي عنه بعد الهزيمة.. ترامب يتمسك بهيغسيث
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن دعمه لوزير الدفاع بيت هيغسيث، وذلك بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات التجديد النصفي التي عكست غضب الناخبين إزاء الحرب على إيران.

وردا على سؤال عما إذا كان يفكر في تغيير هيغسيث، قال ترامب للصحفيين: "لا، فأنا أعتقد أنه يقوم بعمل جيد للغاية"، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

ويأتي هذا الرد على النقيض من موقف الرئيس الأسبق جورج بوش، الذي أقال وزير الدفاع دونالد رامسفيلد في صباح اليوم التالي لانتخابات التجديد النصفي عام 2006، عندما ساعد استياء الناخبين إزاء الحرب على العراق الديمقراطيين في الفوز بالسيطرة على الكونغرس.

لكن مصادر قالت إن ترامب لا يزال بإمكانه تغيير هيغسيث، مع مواصلة الجمهوريين تقييم خسائرهم.

وقال أحد مستشاري ترامب إن هيغسيث "ربما يكون على وشك خسارة منصبه" بسبب الحرب، مضيفا: "سيتم تحميل شخص ما المسؤولية عن هذا، ومن البديهي أن هذا الشخص لن يكون هو (ترامب)".

وكانت شبكة "سي بي إس نيوز" قد ذكرت في وقت سابق، نقلا عن أشخاص مطلعين، أن ترامب سأل مستشاريه، عقب الهزيمة الانتخابية، عما إذا كان ينبغي لهيجسيث الاستمرار في منصبه.

ويعد هيغسيث، إلى جانب ترامب، أحد أبرز الشخصيات الأميركية المرتبطة بالحرب التي لا تحظى بشعبية، والتي شكلت عبئا كبيرا على الجمهوريين خلال الحملة، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود.

من جانبه، شكك نائب الرئيس جي دي فانس، الأربعاء، علنا في جدوى حرب إيران، وقال إنها كلفت الجمهوريين السيطرة على الكونغرس.

وعندما طُلب من البيت الأبيض التعليق، أحال رويترز إلى تصريحات ترامب العلنية بشأن هيغسيث.

في المقابل، أكدت وزارة الدفاع أن هيغسيث "ملتزم بنسبة 100 في المئة" بقيادة البنتاغون حتى نهاية ولاية ترامب، في 20 يناير 2029.

ولطالما كان هيغسيث شخصية مثيرة للانقسام في الساحة السياسية الأميركية، وأثار عداوات حتى داخل حزبه الجمهوري.

فقد قدم النائب الجمهوري توماس ماسي في وقت سابق من هذا العام مذكرة لمساءلته وعزله، واتهمه بإساءة استغلال منصبه لشن أعمال قتالية ضد إيران دون موافقة الكونغرس.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية