وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في بيان صدر الجمعة، إن تصاعد استخدام المسيّرات من جانب الجيش السوداني وقوات الدعم السريع يلحق خسائر مروعة بالمدنيين في كردفان ودارفور والنيل الأزرق والخرطوم وولايات أخرى.
وبحسب المفوضية، طالت الضربات منازل وأسواقاً ومستشفيات ومواقع تؤوي النازحين، إضافة إلى محطات للكهرباء ومصادر للمياه وغيرها من المرافق التي يعتمد عليها السكان للبقاء على قيد الحياة.
وحذر تورك من أن المسيّرات باتت مسؤولة عن غالبية الوفيات المدنية المرتبطة بالنزاع في السودان خلال عام 2026، مشيراً إلى أن الهجمات لم تكتف بقتل المدنيين، بل دمّرت خدمات أساسية ودفعت مزيداً من السكان إلى النزوح وفاقمت الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلاً.
وسجلت المفوضية نمطاً وصفته بأنه "مثير للقلق بصورة خاصة"، يتمثل في استهداف مواقع لجأ إليها أشخاص سبق أن فروا من القتال بحثاً عن الأمان.
وقالت إن ضربات بمسيّرات نُسبت إلى الجيش السوداني استهدفت، بين 6 و10 أكتوبر، مواقع تؤوي نازحين في مدينتي غبيش والنهود بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى مقتل 25 مدنياً على الأقل وإصابة 31 آخرين، بينهم نساء وأطفال.
وتثير هذه الوقائع أسئلة مباشرة بشأن طبيعة الأهداف التي اختارتها قيادة الجيش، والإجراءات التي اتخذتها للتحقق من وجود أهداف عسكرية داخل مواقع النازحين، والاحتياطات المفترض اتخاذها لمنع سقوط المدنيين.
فوجود منطقة تحت سيطرة الخصم، أو الاشتباه في نشاط اقتصادي يخدم مجهوده الحربي، لا يمنح أي طرف حق قصف تجمعات المدنيين.
وقد شددت المفوضية على أن المساهمة المالية لأي منشأة في اقتصاد الحرب لا تكفي وحدها لتحويلها قانوناً إلى هدف عسكري.
وسجلت المفوضية واحدة من أكثر الوقائع دموية في بلدة الدبب بغرب كردفان، حيث قُتل 139 شخصاً على الأقل …

الكرك تودّع الشهيد المحامي مازن رسمي القسوس ضحية الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود
"لولا تدخلي لكان الأمر مستحيلًا".. ميلانيا ترامب تكشف دورها في وقف إطلاق نار بأوكرانيا
من البلديات إلى الشرطة.. هكذا ستوزّع الجزائر ميزانية الداخلية لسنة 2027
ورثة بالتبني واستبعاد ابنة الامبراطور.. معضلة عرش اليابان
سلطنة عُمان على موعد مع أخدود من منخفض جوي
غوتيريش يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الأردن