اتشحت محافظة الكرك بثوب الحزن والأسى، وهي تودع ابنها الشهيد المحامي مازن رسمي القسوس، الذي ارتقى إثر الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة حمود، ليخلف رحيله جرحا غائرا في قلوب عائلته وعموم أبناء المحافظة.
ونعت عائلة القسوس فقيدها الذي استشهد في هذا الاعتداء الإجرامي الآثم، حيث جرى استهداف المصلين والمشيعين داخل بيت من بيوت العبادة، مما أدى إلى استشهاد سبعة أشخاص وإصابة آخرين، في حادثة غادرة أوجعت كل بيت أردني وفجرت موجة تعاطف وتضامن شعبي واسعة مع ذوي الشهداء.
وتتوالى رسائل التعازي والدعوات لرص الصفوف والتلاحم الوطني في مواجهة آفة الإرهاب، في حين تكثف الأجهزة الأمنية تحرياتها وعملياتها الميدانية لإلقاء القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة، لتظل شهادة مازن القسوس ورفاقه شاهدا حيا على قسوة الفقد وعزيمة الوطن على ملاحقة خيوط الغدر.

نساء تعز يوجهن رسالة صمود للمقاتلين على الجبهات: خيارنا النصر أو الشهادة ولن نستسلم
بالرغم من قيود على التظاهر والحركة: اشتباكات في نهاية مسيرة مرسيليا
هل هبطت طائرات شحن عسكرية سعودية بمطار عدن قبل هجوم حوثي؟
كنيسة اللاتين في عجلون تقرع أجراسها وتقيم الصلوات تضامناً مع ضحايا حادثة الكرك
هل رفع التجمع الوطني الفرنسي تحدي عقد مؤتمره بالرغم من المظاهرات؟
الصعوب لـنبض البلد: يصعب على المتخصص في علم الاجتماع التمييز بين المسلم والمسيحي في الكرك