ورثة بالتبني واستبعاد ابنة الامبراطور.. معضلة عرش اليابان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ورثة بالتبني واستبعاد ابنة الامبراطور.. معضلة عرش اليابان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فتحت اليابان باب العائلة الإمبراطورية أمام رجال من فروع بعيدة لتأمين ورثة محتملين للعرش، لكنها أبقت ابنة الإمبراطور ناروهيتو، الأميرة أيكو، خارج ترتيب الخلافة. مفارقة تعيد طرح سؤال مستقبل المؤسسة، كيف يمكن ضمان استمرارها مع التمسك بقواعد تستبعد النساء وأبناءهن؟

ودخلت تعديلات قانون البلاط الإمبراطوري حيز التنفيذ، السبت 24 أكتوبر، لتسمح بتبني رجال ينحدرون من السلالة الإمبراطورية عبر خط الأب، واحتفاظ الأميرات بمكانتهن بعد الزواج من خارج العائلة، مع استمرار استبعادهن من وراثة العرش.

تجسد أيكو، البالغة 24 عاما والابنة الوحيدة للإمبراطور، جوهر الجدل.

فالتعديلات تتيح لها البقاء عضوا في العائلة الإمبراطورية بعد الزواج، لكنها لا تمنحها حق خلافة والدها، ولا تمنح زوجها وأطفالها المحتملين الصفة الإمبراطورية.

ولا يتعلق الأمر باستبعاد النساء وحدهن، فالقواعد تقصر وراثة العرش على الذكور المنحدرين من السلالة عبر الذكور أيضا، وفق ما توضحه وكالة البلاط الإمبراطوري.

وبالتالي، فإن وجود صلة بالإمبراطور عبر الأم لا يكفي لمنح حق الخلافة، حتى لو كان صاحبها ذكراً.

وبذلك، لا تفتح التعديلات مسارا لأيكو نحو العرش، وإنما تحافظ على وجودها داخل المؤسسة وأداء مهامها الرسمية بعد الزواج.

أما المسار الآخر الذي تتيحه التعديلات، فهو إدخال رجال من ذرية الفروع الإمبراطورية السابقة إلى العائلة بالتبني.

وهؤلاء نشأوا خارجها، لكنهم يحتفظون بصلة نسب أبوية بالسلالة.

يأتي شقيق الإمبراطور الأصغر، ولي العهد أكيشينو، أولا في ترتيب الخلافة، يليه ابنه الأمير هيساهيتو، ثم عم الإمبراطور، الأمير هيتاتشي.

ويبلغ هيساهيتو 20 عاما، بينما يبلغ هيتاتشي 90 عاما.

وهذه قائمة بالأشخاص المؤهلين حالياً للخلافة، وليست جدولا مؤكدا لتعاقب الثلاثة على العرش، إذ قد يتغير ترتيبها بولادة ورثة مؤهلين.

ويفسر ضيق هذه الدائرة القلق على مستقبل المؤسسة، فيما يستهدف جانب من التعديلات أيضا الحفاظ على عدد كافٍ من أفراد العائلة لأداء واجباتها العامة.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية