تكثف فرق الإنقاذ في النيبال والصين جهودها للعثور على مئات المفقودين عقب فيضانات مدمرة عبر الحدود، أودت بحياة 165 شخصا على الأقل (162 في النيبال و3 في التبت)، إثر انهيار جليدي وصخري ضخم تسبب في انزلاقات للتربة وهزة أرضية بلغت قوتها 5.2 درجة.
اجتاحت السيول الـجارفة وادي نهر تريشولي في مقاطعة نواكوت ووادي نهر بوتيكوشي، مما أدى إلى محو قرى ومناطق تجارية بالكامل عن الخريطة.
وتسجل بيانات الضحايا والـمفقودين الـأرقام التالية:
تعهد رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه بتسخير كافة إمكانات الدولة، مع سماح الجيش النيبالي بإجراء عمليات جوية لإخلاء المناطق المنكوبة.
من جهته، شدد الرئيس الصيني شي جينبينغ على أن المهمة العاجلة تتمثل في الإنقاذ وإعادة الإسكان، حيث نشرت بكين 800 عنصر إنقاذ و150 مركبة وزوارق سريعة.
فيما حذر الصليب الدولي وخبراء من المخاطر المستمرة لانسداد مجاري الأنهار، مما قد يؤدي إلى موجات جديدة من الفيضانات.

الجيش والطوارئ.. إلى أين تتجه أزمة عمران خان؟
واشنطن تبحث إقالة سفيرتها في اليونان بسبب "سلوك غير لائق"
"محيط ترمب".. الرئيس الأمريكي يقترح إعادة تسمية الأطلسي والهادي
ترامب وأوكرانيا: خلاف مع زيلينسكي أم تحول استراتيجي؟
الدخول الجامعي.. ميزانية 2027 والذكاء الاصطناعي على طاولة وزير التعليم العالي