بين الأمل في كسر الحواجز أمام النساء، وانتظارات مرتبطة بالعمل والاستقلال الاقتصادي والحقوق الاجتماعية، يطرح وصول فاطمة الزهراء المنصوري إلى رئاسة الحكومة في المغرب سؤالا يتجاوز رمزية الحدث: هل يتحول الحضور النسائي في أعلى هرم السلطة إلى تغيير ملموس في حياة المغربيات؟
تتباين ردود فعل النساء المغربيات حول وصول فاطمة الزهراء المنصوري إلى رئاسة الحكومة، بين من ترى في الحدث لحظة تاريخية تعيد الاعتبار لحضور المرأة في مواقع القرار، ومن تعتبر أن أهمية التجربة لن تتحدد بجنس من يقود الحكومة، بل بالسياسات التي ستعتمدها والنتائج التي ستحققها.
بالنسبة إلى سهيلة الزعاج، مغربية مديرة جهوية لتدبير المياه بفرنسا، يمثل تعيين امرأة على رأس الحكومة خطوة رمزية وتاريخية مهمة، تكرس لمبدأ أن الوصول إلى مناصب المسؤولية يجب أن يكون على أساس الاستحاق والكفاءة بغض النظر عن الجنس.
أما عن انتظاراتها من رئيسة الحكومة فتقول: "انتظاراتي منها هي نفس انتظاراتي من أي رئيس حكومة رجل، تحسين التعليم والصحة وخلق فرص الشغل، وتحسين القدرة الشرائية ومحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية".
وعن صدارة الأولويات تقول: "أتمنى التركيز على الاستقلال الاقتصادي والشغل والوصول إلى مراكز القرار، لأن الوضعية الاقتصادية للمرأة تعبر عن مستوى التنمية في أي بلد، وتحسين وضعيتها ليس امتيازا، بل استثمارا في تنمية المجتمع كاملا".
ولا تقف انتظارات سهيلة عند قضايا النساء، إذ تدعو إلى حماية الأطفال من الإهمال والاستغلال والعنف، خصوصا الذين يجدون أنفسهم وسط النزاعات بين الوالدين بعد الطلاق.
وتعلق على بعض ردود الأفعال الأولية من الرجال قائلة: "يبدو أنهم يترصدون لها من أول غلطة"، ليقولوا :"لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة"، ولهذا أريدها أن تنجح، لكنني لا أريد لتعاطفي معها أن يغطي على الجانب السياسي.

عقدة المفاوضات بين واشنطن وطهران
"فوربس" الشرق الأوسط تُنظّم "قمة قادة الاستدامة" في أبوظبي.. 19 أكتوبر
وزير الصناعة يقيّم أداء مجمع “فيروفيال”
أكثر من 200 عارض يبرزون صمود شعبة التين أمام التقلبات المناخية
إصابة 20 إسرائيليًا بينهم طلاب خلال رحلة مدرسية إثر انفجار قرب الحدود مع لبنان
السودان يشكل لجنة لتقصّي ملابسات قصف "الدهّابة" على الحدود مع مصر