يتابعها 25000 شخص.. عمرها 78 وتنافس في "فورتنايت" وتدخل غينيس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
يتابعها 25000 شخص.. عمرها 78 وتنافس في "فورتنايت" وتدخل غينيس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأت كاث بوي تلعب لعبة فورتنايت الشهيرة تحديا لحفيدها، قبل أن يتحول الأمر إلى شغف يومي وجمهور يتابعها حول العالم. ومع إدراج اسمها في غينيس، أشعلت قصتها نقاشا على شبكات التواصل الاجتماعي.

سؤال تبدو الإجابة عنه محسومة في عالم يهيمن عليه اللاعبون الأصغر سنا، لكن جدة اسكتلندية تبلغ من العمر 78 عاما قررت أن تعيد طرحه بطريقة مختلفة تماما.

إنها كاث بوي، التي دخلت موسوعة غينيس للأرقام القياسية بوصفها أكبر امرأة سنا تبث لعبة "فورتنايت" مباشرة عبر منصة "تويتش".

وبدأت قصة كاث من تحد عائلي بسيط، بعدما شكك حفيدها في قدرتها على خوض ألعاب الفيديو.

لم تكتفِ الجدة بالمحاولة، بل قررت تشغيل بث مباشر لترى إن كان هناك من سيهتم بمشاهدتها وهي تلعب، واختارت لنفسها اسما لافتا هو "غْرمبي غْران 1948″، أي "الجدة النكدة".

لكن التجربة تحولت سريعا إلى أكثر من مجرد تحد مع الحفيد.

فقد جذبت كاث نحو 25 ألف متابع، وأصبح لديها جمهور يتابع مباريات "فورتنايت" وتفاعلاتها أثناء اللعب.

ومع ازدياد المتابعين، اشترت جهاز ألعاب خاصا بها، وبدأت اللعب يوميا، بل استضافها لاعبون معروفون للبث معها.

وتقول كاث إن أكثر ما يجذبها في التجربة ليس اللعبة نفسها، وإنما التواصل مع الآخرين والدردشة مع متابعيها من دول مختلفة، حتى إنها ترى أن مجتمع اللاعبين أهم من اللعبة ذاتها.

أما أسلوبها في اللعب, فتصف نفسها بأنها لا تزال مبتدئة، لكنها تستمتع بالمنافسة، وخصوصا نمط "باتل رويال" الذي يتنافس فيه اللاعبون حتى يبقى آخر لاعب على قيد الحياة.

ومع ذلك، هناك شيء آخر يثير حماس الجدة تحديدا: الإقصاءات أو ما يعرف بـ"الكيلز".

فكلما تمكنت من إقصاء عدد أكبر من اللاعبين خلال المباراة، ازدادت متعتها.

وأدرج إنجاز كاث ضمن إصدار عام 2027 من كتاب غينيس للأرقام القياسية الخاص بالألعاب، الذي سلط الضوء على لاعبين من أجيال وثقافات مختلفة.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية