يحل اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني في 26 سبتمبر/أيلول من كل عام، هذا العام، فيما يواجه الصحفيون الفلسطينيون واحدة من أقسى مراحل العمل الصحفي، بعدما تحولت مهمة نقل الحقيقة من الميدان إلى مسار محفوف بالقتل والإصابة والاعتقال والنزوح، بالتوازي مع تدمير واسع للمؤسسات والمقار والمعدات الإعلامية.
وأُقر هذا اليوم من جانب الاتحاد الدولي للصحفيين عام 1996، في أعقاب أحداث هبة النفق.
وتكشف الأرقام التي أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حجم الثمن الذي دفعه الصحفيون والإعلاميون منذ بدء الحرب، إذ استشهد 262 صحفيًا وإعلاميًا، بينهم 26 صحفية، فيما أصيب أكثر من 433 آخرين بجروح متفاوتة.
في اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني..
الاعتقال بات أداة لإسكات الكلمة والرواية pic.twitter.com/VFK3Zyrqz1
— إعلام الأسرى (@AsraMediia) September 26, 2026
وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي، استشهد أيضًا 28 ناشطًا إعلاميًا مؤثرًا، بينما تعرض 50 صحفيًا وإعلاميًا معروفي الأسماء للاعتقال على يد جيش الاحتلال، لا يزال 23 منهم رهن الاعتقال، في حين يواصل ثلاثة صحفيين البقاء في عداد المفقودين.
وامتد أثر الاستهداف إلى عائلات الصحفيين، إذ ذكر المكتب أن 32 أسرة من عائلات الصحفيين الشهداء تعرضت للإبادة، فيما دُمرت 53 منزلًا لصحفيين بصورة كلية أو جزئية.
ويرى المكتب الإعلامي الحكومي أن هذه الخسائر جاءت في سياق سياسة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني، بالتزامن مع استهداف واسع النطاق لمقار العمل الصحفي والمؤسسات الإعلامية.
وشمل الدمار، وفق البيانات التي أوردها المكتب، 12 مقرًا لصحف ومجلات ورقية، و23 صحيفة إلكترونية، و11 إذاعة محلية، و16 قناة تلفزيونية وفضائية، بينها أربع فضائيات في غزة و12 مقرًا لفضائيات خارجية.
وطال الاستهداف كذلك 27 مطبعة، منها خمس مطابع كبرى و22 مطبعة صغرى، إلى جانب خمس مؤسسات نقابية ومهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة.
وقدّر المكتب الإعلامي الحكومي الخسائر الأولية للقطاع الإعلامي بنحو 800 مليون…

دور الأمم المتحدة بين ما هو كائن وما يجب أن يكون
“أودي” و”فولكسفاغن” تطلق حملة سحب احترازية لصيانة نحو 2.8 مليون سيارة
زيارة بابوية تاريخية إلى فرنسا.. ما محاورها؟
نحو 700 ألف شخص حضروا قداس البابا في باريس
زيارة فرنسا.. الهجرة على رأس اهتمامات البابا ليون الرابع عشر