مثّل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يوم السبت بنيويورك، الجزائر في الاجتماع الخمسين لوزراء خارجية دول مجموعة الـ 77 والصين.
وفي الكلمة التي ألقاها بهذه المناسبة، أبرز عطاف “أهمية المكانة التي تحظى بها هذه المجموعة، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي.
التي تجعل من وحدة وتضامن دول الجنوب، ضرورة لا غنى عنها”.
وأشار وزير الدولة إلى “الحاجة إلى عمل متعدد الأطراف أكثر إنصافا، يضع التنمية في صميم الأولويات، ويعالج الإختلالات البنيوية في منظومة التمويل الدولي.
بما يسمح لدول الجنوب بالولوج بشكل عادل إلى الموارد والتكنولوجيا”.
كما دعا عطاف إلى “العمل على ألا تتحول الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي إلى مصدر جديد للفجوة بين الشمال والجنوب.
و أن تكون التكنولوجيا أداة للتنمية وتمكينِ الشعوب، ضمن حوكمة دولية شاملة لا تُحتكر فيها المعرفة”.
وبخصوص مواجهة التغيرات المناخية، أكد وزير الدولة على “تجديد الالتزام بمبدأ المسؤوليات المشتركة ولكن المتباينة.
إذ أن البلدان النامية، ولا سيما الإفريقية، تتحمل آثارا متزايدة لتغير المناخ، رغم محدودية مساهمتها التاريخية والحالية في أسبابه”.
وفي الأخير، شدد وزير الدولة على أن “الجزائر، انطلاقا من التزامها بمبادئ ميثاق الجزائر لسنة 1967، ستظل منخرطة بثبات في تعزيز التعاون جنوب–جنوب.
والدفاع عن حق الشعوب في التنمية وبناء نظام دولي أكثر عدلا وشمولا”.
وذلك “في ظل استمرار الفقر والتفاوتات، وتفاقم أعباء الديون.

انقطاع الإنترنت والاتصالات في تيغراي وسط مخاوف حيال عودة الحرب الإثيوبية
"محسن للسيارات" موزعًا معتمدًا لمركبات "إكس بنج" في عُمان
لماذا رفض ترامب العرض الإيراني لفتح مضيق هرمز؟
قابلوا "الليمور المغنّي".. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع الموسيقى؟
وكلاء أوبن إيه آي يخترقون مواقع حكومية أمريكية وعشرات المؤسسات الأخرى
"جوني تايبس إنك".. شاعر مجتمعي يكتب قصائده على الآلة الكاتبة