وسائل إعلام أميركية تلجأ إلى القضاء لمواجهة ترامب

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وسائل إعلام أميركية تلجأ إلى القضاء لمواجهة ترامب
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت 3 مؤسسات إعلامية أميركية، أنها باشرت إجراءات قانونية ضد إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعد قرار يحرمها من دخول البيت الأبيض منذ ثلاثة أيام، وذلك في تصعيد غير مسبوق بين البيت الأبيض وعدد من أبرز المنصات الإخبارية في البلاد.

وقالت المؤسسات الثلاث وهي هي "سي إن إن" و"إم إس إن بي سي" و"بوليتيكو"، في بيان مشترك نشرته على منصة إكس: "أبلغنا الحكومة هذا الصباح بأننا نبدأ اليوم إجراءات قانونية للدفاع عن حقوقنا، استنادا إلى التعديل الأول للدستور، ومبدأ أن الحكومة لا تقرر ما تنشره الصحافة".

وأضافت: "ألغى البيت الأبيض اعتماداتنا من دون سابق إنذار أو إجراءات رسمية، وذلك بسبب اعتراضه على تغطيتنا الإعلامية.

السماح بحدوث ذلك من دون اعتراض يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في صحافة مستقلة ومتحررة من أي ضغوط حكومية".

ومن المقرر أن تعقد جلسة أولى في هذا الملف، الأربعاء، في واشنطن.

وفي خطوة تضامنية مع المؤسسات الثلاث، قررت الشبكات الأميركية الأربع الأخرى، المشاركة في نظام التغطية المشتركة لأنشطة الرئيس، تعليق تغطيتها في البيت الأبيض، وهي "سي بي إس" و"إيه بي سي" و"إن بي سي" و"فوكس".

كما أبدى مصورو عدد من وسائل الإعلام، تضامنهم مع المؤسسات الثلاث، وقرروا تأخير نشر صورهم التي كانوا يلتقطونها ضمن مجموعة مصوري البيت الأبيض، تضامنا مع الصحافيين المحرومين من الدخول.

وكان من أولى نتائج هذا القرار عدم نقل تدشين ترامب، الاثنين، منصة مروحيات ضخمة جديدة في البيت الأبيض، وهو أحد المشاريع التي يوليها أهمية خاصة، مباشرة عبر التلفزيون.

وقبل مغادرته إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألقى ترامب كلمة مقتضبة لم يسمع مضمونها في لقطات تولى البيت الأبيض توزيعها.

وفي رسالة نشرها على منصته "تروث سوشال" بعد وقت قصير من إعلان المؤسسات الثلاث مقاضاته، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم على "الصحافة الحرة"، وقال إنه يستهدف "الأخبار الكاذبة، وهي ظاهرة انتشرت كالسرطان داخل الولايات المتحدة"، مضيفا: "هذا يشكل تهديدا لأمننا القومي يجب أن يتوقف الآن".

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية