في كمة لها في افتتاح معرض فني في البرلمان الألماني، مساء اليوم الاثنين (21 سبتمبر/أيلول 2026) عقدت ذكَّرت المستشارة الألمانية السابقة أنغيلا ميركل بأول مستشار ألماني في حقبة ما بعدالحرب العالمية الثانية ، كونراد أديناور (الذي كان يترأس الحزب المسيحي الديمقراطي )، وقالت: "كان واضحًا بالنسبة إليه أنه يتعين بناء جسور.
وفي الوقت نفسه، نتج عن ذلك تلقائيًا تحديد الجهات التي لا يمكن بناء جسور معها".
وفي إشارة إلى إخفاق حزبها المسيحي الديمقراطي في الحصول على النسبة المؤهلة لدخول برلمان ولاية مكلنبورغ-فوربومرن بشمال شرق ألمانيا، في سابقة هي الأولى في تاريخ الحزب ، قالت ميركل:"في يوم مثل اليوم، وبعد مساء مثل مساء أمس، ربما يجدر بنا أن نفكر مجددًا فيما يمكننا أن نتعلمه من كونراد أديناور "، مشيرة إلى أنه تعلم من أخطاء التاريخ أن من المهم "دعوة الناس والتوجه بالخطاب إلى الجميع، وأن من المهم أن يدرك المرء قيمه الخاصة".
وقالت ميركل إن أديناور كان يدرك بوضوح "أن حزبًا مثل الحزب المسيحي الديمقراطي يستمد قوته من ثلاثة جذور متكافئة، وهي الجذر المحافظ، والجذر الليبرالي، والجذر المسيحي-الاجتماعي".
وأضافت أن الجسور التي كان يتعين بناؤها، من وجهة نظره، يجب أن تصل بين أصحاب العمل والعاملين، والرجال والنساء، والبيئة والاقتصاد، والمدينة والريف، والطوائف الدينية المختلفة، والأجيال.
وتابعت: "وأود أن أضيف عليها اليوم: مد جسور بين الأشخاص ذوي الخلفية المهاجرة والأشخاص الذين ليست لديهم خلفية مهاجرة".
وقالت ميركل التي نشأت في ألمانيا الشرقية السابقة، وكانت دائرتها الانتخابية للبرلمان الألماني تقع في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن: "أعتقد أن هذا يجب أن يكون الطموح الذي يسعى إليه أي حزب جماهيري، وهذا ما تركه لنا (أديناور) إرثًا.
ولا بد من مواصلة بناء هذه الجسور، وهو أمر بالتأكيد لم يعد أسهل…

"كانت كارثة".. تاكر كارلسون ينتقد ترامب ويشيد بنائبه بعد نتائج الانتخابات
بقرار لافت.. ترامب يتحرك لحماية المكتب البيضاوي
هيلاري كلينتون تعلق على نتائج الانتخابات النصفية بأمريكا وما أحدثه الديمقراطيون
الرئيس الإسرائيلي يحدد الأحد المقبل موعداً لاختيار مرشح لتشكيل الحكومة
ليبيا: هل تقود فرنسا جهود توحيد المؤسّسة العسكرية؟
مستقبل هيغسيث يتأرجح.. الجمهوريون يتملصون وترامب يتمسك به