يعرَف الكورتيزول بـ"هرمون التوتر"، لكن ارتفاع مستواه صباحا قد يكون جزءا طبيعيا من الساعة البيولوجية للجسم.
وهل يشير ارتفاعه دائما إلى أنك تعاني من التوتر؟
وجه منتفخ، تعب عند الاستيقاظ أوصعوبة في النوم..
على مواقع التواصل الاجتماعي، أصبحت أعراض كثيرة تُنسب إلى "ارتفاع الكورتيزول".
لكن ارتفاع هذا الهرمون صباحًا ليس بالضرورة علامة على التوتر أو وجود مشكلة صحية.
تحول الكورتيزول في السنوات الأخيرة إلى واحد من أكثر الهرمونات تداولًا في محتوى الصحةوالعافية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتروج منشورات ومقاطع فيديو لطرق مختلفة لـ"خفض الكورتيزول"، من المكملات الغذائية إلى مشروبات تعرف باسم "مشروبات الكورتيزول".
لكن ارتفاع مستوى الكورتيزولفي الصباح قد يكون ببساطة جزءًا من الإيقاع الطبيعي للجسم.
الكورتيزول هرمون تنتجه الغدة الكظرية، وله وظائف مهمة تتجاوز الاستجابة للتوتر، من بينها المساهمة في تنظيم عملية الأيض وسكر الدم وضغط الدم والاستجابة المناعية.
ويُفرز وفق إيقاع يومي، إذ تكون مستوياته أعلى عادة في الفترة المحيطة بالاستيقاظ، ثم تنخفض تدريجيًا خلال اليوم.
وتشير مراجعات علمية إلى وجود ظاهرة تُعرف بـ"استجابة الكورتيزول عند الاستيقاظ"، إذ يرتفع مستوى الهرمون طبيعيًا خلال أول 30 إلى 45 دقيقة بعد الاستيقاظ.
لذلك، فإن تسجيل مستوى مرتفع للكورتيزول في الصباح لا يعني بالضرورة أن الشخص يعاني من توتر مزمن أوضغوط نفسية مستمرة.

كيفية استعادة وهج الحياة الزوجية بعد سرطان الثدي
الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج
قيلولة كل يوم.. ماذا تقول عن صحة الدماغ؟
طبيبة أعصاب تكشف أسبابا خفية للصداع.. عادات يومية وراء الألم
طبيب أسنان ينعى الطالبة آمنة الرواشدة : شهيدة العلم وصاحبة الابتسامة النقية
العاصمة.. الإعدام لـ 3 متهمين في قضية الاتجار بأكثر من قنطار من “الكيف”