طبيبة أعصاب تكشف أسبابا خفية للصداع.. عادات يومية وراء الألم

واتسابفيسبوكXتيليجرام
طبيبة أعصاب تكشف أسبابا خفية للصداع.. عادات يومية وراء الألم
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد لا يكون الصداع ناتجا دائما عن مرض أو مشكلة صحية واضحة، إذ يمكن لبعض العادات اليومية، مثل إهمال وجبة الإفطار وقلة شرب الماء واضطراب النوم، أن تحفز الشعور بالألم أو تزيد حدته، وفق ما أوضحته طبيبة أعصاب روسية. وأفادت الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، بأن تغير أنماط الحياة خلال فصل الخريف قد يسهم في زيادة نوبات الصداع، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، وفقا لما نقله موقع روسيا اليوم. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post طبيبة أعصاب تكشف أسبابا خفية للصداع.. عادات يومية وراء الألم appeared first on الشروق أونلاين.

قد لا يكون الصداع ناتجا دائما عن مرض أو مشكلة صحية واضحة، إذ يمكن لبعض العادات اليومية، مثل إهمال وجبة الإفطار وقلة شرب الماء واضطراب النوم، أن تحفز الشعور بالألم أو تزيد حدته، وفق ما أوضحته طبيبة أعصاب روسية.

وأفادت الدكتورة يكاترينا ديميانوفسكايا، أخصائية طب الأعصاب، بأن تغير أنماط الحياة خلال فصل الخريف قد يسهم في زيادة نوبات الصداع، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، وفقا لما نقله موقع روسيا اليوم.

وأوضحت الطبيبة أن تغير مواعيد النوم مع قصر ساعات النهار، إلى جانب قضاء وقت أطول أمام الشاشات خلال المساء، قد يؤدي إلى اضطراب النوم، وهو ما يمكن أن يحفز الصداع لدى بعض الأشخاص.

كما أشارت إلى أن التوتر والعودة إلى وتيرة العمل المكثفة بعد العطلات قد يزيدان من احتمالات الشعور بالألم، لافتة إلى أن إهمال وجبة الإفطار يمثل عاملاً آخر قد يسهم في ظهور الصداع.

ويكون المصابون بالصداع النصفي أكثر حساسية أحياناً لطول الفترة بين الوجبات، إذ قد يؤدي تأخير الطعام أو تفويت إحدى الوجبات إلى تحفيز نوبة جديدة لديهم.

ومن بين العوامل التي حذرت منها الطبيبة الجفاف، موضحة أن نقص السوائل قد يؤدي إلى ظهور الصداع أو تفاقم الألم الموجود مسبقا.

ويقل الشعور بالعطش لدى كثير من الأشخاص خلال الطقس البارد، ما قد يدفعهم إلى شرب كميات أقل من الماء مقارنة بالفصول الأخرى، دون الانتباه إلى حاجتهم المستمرة للسوائل.

وفي السياق ذاته، قد تترافق نزلات البرد والعدوى الفيروسية مع الصداع والحمى والضعف واحتقان الأنف، غير أن الشعور بالألم في منطقة الجبهة أو جسر الأنف لا يعني بالضرورة الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية.

فبحسب الطبيبة، قد يكون هذا الألم في بعض الحالات مرتبطاً بالصداع النصفي أو صداع التوتر، ما يجعل تحديد السبب الصحيح مهماً لتجنب الخلط بين الحالات المختلفة.

من جانبها، أشارت الدكتورة سفيتلانا مالينوفسكايا إلى أن بعض الوسائل البسيطة قد تساعد على تخفيف أعراض الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، ومنها وضع كمادات باردة على الجبهة، والتدليك اللطيف لمنطقة الرقبة والكتفين.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية