تتناول الصحف الغربية في مقالات الرأي اليوم حدود السياسة ومسؤولية الأفراد والمؤسسات من زوايا مختلفة: من انخراط الفنانين في القضايا العامة، إلى المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى استعادة تجربة تاريخية في مواجهة التطرف والعداء للمهاجرين في بريطانيا.
إد شيران يقرّ بارتكاب "أخطاء" في أول حفل له منذ الجدل المرتبط بماكليمور
هل يتمكن الذكاء الاصطناعي من القضاء على البشر؟
تتناول نسرين مالك في صحيفة الغارديان الجدل المتكرر حول تدخل الفنانين والمشاهير في السياسة، معتبرة أن الدعوات إلى الفصل بين الفن والسياسة تتجاهل تاريخاً طويلاً من النشاط السياسي لشخصيات عامة.
وتنطلق مالك من الجدل الذي رافق جولة المغني إد شيران، بعدما أُبعد مغني الراب ماكليمور عنها بسبب خطاب مؤيد للفلسطينيين، ما دفع فنانين آخرين إلى الانسحاب تضامناً معه.
وقال شيران لجمهوره إنه يريد لموسيقاه أن تكون حول "الوحدة لا الانقسام".
لكن الكاتبة ترى أن ما جرى لا يُثبت ضرورة فصل الموسيقى عن السياسة، بل يُظهر مدى صعوبة هذا الفصل في لحظات سياسية تطغى على مجالات الحياة المختلفة.
وتشير إلى أن حرب غزة أحدثت انقسامات داخل عالم الفن وهوليوود والمؤسسات الأدبية، لكنها تذكّر بأن تداخل الثقافة والسياسة ليس ظاهرة جديدة.
فقد شارك فنانون ومشاهير في حملات مرتبطة بحرب فيتنام والفصل العنصري في جنوب أفريقيا ودارفور، ومن بينهم نينا سيمون ومارلون براندو وجورج مايكل وجورج كلوني.
وبحسب مالك، يحق للشخصيات العامة استخدام المنابر المتاحة لها للتعبير عن قناعاتها مثلما يستخدم آخرون التظاهر أو التبرع أو التواصل مع ممثليهم السياسيين.
كما أن تأثير الفنانين يكتسب أهمية خاصة بسبب العلاقة العاطفية المباشرة بينهم وبين جمهورهم، والتي قد تؤثر في الرأي العام خارج القنوات السياسية التقليدية.
وترى الكاتبة أن الاعتراض على النشاط السياسي للمشاهير يصبح أكثر وضوحاً عندما تتعارض مواقفهم مع مصالح سياسية أو اقتصادية نافذة.

الري المصرية: تراجع إيراد النيل يُنذر بسنوات عجاف ونفاذ الحلول الفنية مع إثيوبيا
السعودية.. تأجيل الدورة الـ 6 من مهرجان البحر الأحمر السينمائي
كيتي بيري وجاستن ترودو في ثاني ظهورعلني لهما بلوس أنجلوس
احتجاجات في أمريكا بعد إطلاق عنصر من الهجرة والجمارك النار على سائق سيارة