بعد سنوات من التصعيد.. برونو روتايو يدعو إلى تطبيع العلاقات مع الجزائر!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد سنوات من التصعيد.. برونو روتايو يدعو إلى تطبيع العلاقات مع الجزائر!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد سنوات من التصعيد والمواقف المتشددة التي جعل خلالها من مهاجمة الجزائر أحد أبرز عناوين حضوره السياسي، تبنّى مرشح اليمين الفرنسي برونو روتايو خطابا مغايرا تماما، معلنا أن تطبيع العلاقات بين البلدين بات أكثر من ضرورة. وفي تحول لافت يطرح العديد من علامات الاستفهام، وموقف يمكن قراءته بوصفه اعترافا بأن سياسة المواجهة لم تعد مجدية، خرج الرجل الذي اعتاد إطلاق التصريحات المتشددة تجاه الجزائر، ليتحدث بلغة المصالح المتبادلة وضرورة تجاوز الخلافات المرتبطة بالذاكرة التاريخية. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post بعد سنوات من التصعيد.. برونو روتايو يدعو إلى تطبيع العلاقات مع الجزائر! appeared first on الشروق أونلاين.

بعد سنوات من التصعيد والمواقف المتشددة التي جعل خلالها من مهاجمة الجزائر أحد أبرز عناوين حضوره السياسي، تبنّى مرشح اليمين الفرنسي برونو روتايو خطابا مغايرا تماما، معلنا أن تطبيع العلاقات بين البلدين بات أكثر من ضرورة.

وفي تحول لافت يطرح العديد من علامات الاستفهام، وموقف يمكن قراءته بوصفه اعترافا بأن سياسة المواجهة لم تعد مجدية، خرج الرجل الذي اعتاد إطلاق التصريحات المتشددة تجاه الجزائر، ليتحدث بلغة المصالح المتبادلة وضرورة تجاوز الخلافات المرتبطة بالذاكرة التاريخية.

وخلال استضافته، الثلاثاء، في برنامج “Vous Président” على قناة “بي إف إم تي في”، قال روتايو إنه سيعمل، في حال وصوله إلى قصر الإليزيه، على إخراج العلاقات الفرنسية-الجزائرية من الوضع الذي آلت إليه في عهد إيمانويل ماكرون، معتبرا أن الوقت قد حان للابتعاد عن المقاربة القائمة على الذاكرة والانفعالات العاطفية.

وأضاف: “أعتقد أنه يجب تطبيع العلاقات بين الدولتين، والخروج من هذا السجل المرتبط بالذاكرة، للقول إن لكل طرف مصالحه والبحث عن أرضية للتفاهم”.

“Il faut normaliser les relations avec l’Algérie”, explique Bruno Retailleau, candidat LR à la présidentielle#VousPrésident pic.twitter.com/ELMP4odAwY

يذكر أن روتايو كان من أشد المعارضين لمسار التقارب الذي حاول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إرساءه مع الجزائر، خصوصا في ملف الذاكرة التاريخية، حيث اتهمه بجلب الإهانة لفرنسا بسبب استمراره في “الخضوع” للجزائر في الأزمة المتفاقمة.

كما دافع عن مقاربة أكثر صرامة في التعامل مع الملفات الخلافية، ورفع مطلب إلغاء اتفاق الهجرة الموقع عام 1968 بين البلدين، معتبرا أنه يمنح الجزائريين امتيازات قانونية ينبغي مراجعتها.

ولطالما دعا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الجزائر، سواء خلال توليه وزارة الداخلية أو في مواقفه بشأن العلاقات الثنائية.

فقد لوّح بالاستقالة إذا لم يتم تبني خيار “القبضة الحديدية” في التعامل مع الجزائر.

وعقب لقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تقرر سحب ملف الأزمة من يديه وإسناده إلى قصر الإليزيه ووزارة الخارجية الفر…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية