هل عثر العلماء على خلايا دم حمراء داخل عظام هذا الديناصور؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل عثر العلماء على خلايا دم حمراء داخل عظام هذا الديناصور؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN) -- قد تحمل أحافير الديناصورات أدلّة غير مسبوقة عن بيولوجيتها، لكنّ العثور على بقايا دمائها ظلّ أمرًا بالغ الصعوبة. غير أنّ باحثين يقولون إنّهم عثروا في عظمة ديناصور يعود تاريخها إلى 115 مليون سنة، على أقوى دليل حتى الآن على وجود خلايا دم حمراء محفوظة داخل أحفورة. فنادرًا ما تنجو الأنسجة والخلايا وغيرها من المواد البيولوجية الرخوة من عملية التحجّر، ما يجعل اكتشافها موضع جدل علمي. ورغم أنّ دراسات منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي رصدت تراكيب تشبه خلايا الدم الحمراء في أحافير...

(CNN) -- قد تحمل أحافير الديناصورات أدلّة غير مسبوقة عن بيولوجيتها، لكنّ العثور على بقايا دمائها ظلّ أمرًا بالغ الصعوبة.

غير أنّ باحثين يقولون إنّهم عثروا في عظمة ديناصور يعود تاريخها إلى 115 مليون سنة، على أقوى دليل حتى الآن على وجود خلايا دم حمراء محفوظة داخل أحفورة.

فنادرًا ما تنجو الأنسجة والخلايا وغيرها من المواد البيولوجية الرخوة من عملية التحجّر، ما يجعل اكتشافها موضع جدل علمي.

ورغم أنّ دراسات منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي رصدت تراكيب تشبه خلايا الدم الحمراء في أحافير ديناصورات وزواحف أخرى، فإنّ صحّة تلك النتائج ظلّت موضع خلاف بين الباحثين.

وفي الدراسة الجديدة، المنشورة في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences، الإثنين، جمع الباحثون بين تقنيات التصوير المجهري والتحليل الكيميائي، ورصدوا تراكيب مجهرية بيضاوية تشبه خلايا الدم الحمراء، إلى جانب أدلة كيميائية على وجود الهيم، وهو جزيء يدخل في تكوين الهيموغلوبين، البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء.

وبحسب معدّي الدراسة، تُعد هذه المرة الأولى التي يُرصد فيها الهيم داخل التراكيب نفسها في أحفورة ديناصور.

وقالت المعدّة الرئيسية للدراسة، كيليتي غرايس، عالمة الكيمياء الجيولوجية العضوية والأستاذة المتميزة في جامعة كيرتن بمدينة بيرث الأسترالية، لـCNN، إن العظمة المحفوظة جيدًا والتي تعود إلى العصر الطباشيري المبكر، إلى جانب المنهج البحثي المستخدم، يُعزّزان احتمال بقاء تراكيب وجزيئات بيولوجية داخل الأحافير القديمة.

وأضافت: "لا تقتصر أهمية الاكتشاف على ما عثرنا عليه داخل هذا الديناصور فحسب، بل في أننا نمتلك الآن أساليب يمكن تطبيقها على أحافير أخرى لمعرفة مقدار المعلومات البيولوجية الأصلية التي ربما لا تزال محفوظة بداخلها".

لكنّ هذا الاكتشاف لا يحظى بإجماع الخبراء، إذ لا يزال بعضهم يُشكك في أن تكون التراكيب المكتشفة خلايا دم حمراء بالفعل.

وترى غرايس أنّ العثور على أدلة مماثلة في أحافير أخرى قد يُتيح للباحثين طرح "أسئلة أكثر تقدمًا بكثير بشأن وظائف أعضاء الحيوانات المنقرضة".

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية