العبار يؤكد عودة الإقبال القياسي على عقارات الإمارات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
العبار يؤكد عودة الإقبال القياسي على عقارات الإمارات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف محمد العبار المؤسس والعضو المنتدب لشركة إعمار العقارية عن رصيد الأعمال المتراكمة لدى "إعمار" تبلغ قيمته نحو 180 مليار درهم مشيراً إلى أن نسبة تحصيل المستحقات بلغت 98 بالمئة خلال العام الماضي وعادت إلى مستوياتها السابقة بعد تراجع مؤقت خلال فترة التوترات الإقليمية.

وأكد انخفاض إلغاءات الحجوزات العقارية إلى أقل من 600 وحدة شهرياً بعد تهدئة الأزمة التي شهدتها المنطقة مقارنة بنحو 1,200 وحدة خلال فترة التوترات الإقليمية.

جاء ذلك خلال جلسة "دليل الرؤساء التنفيذيين: القيادة في ظل التحولات الدائمة" عُقدت بحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" ضمن فعاليات الدورة التاسعة من "منتدى الشارقة للاستثمار 2026" حيث استعرض العبار مؤشرات أداء أعماله وتطورات السوق الإماراتية ورؤيته لإدارة الشركات في ظل التقلبات الاقتصادية والتكنولوجية.

وأوضح العبار أن "إعمار" تبيع عادة نحو 4 آلاف وحدة عقارية شهرياً فيما ارتفعت إلغاءات الحجوزات من نحو 600 وحدة شهرياً قبل الأزمة التي شهدتها المنطقة إلى 1,200 وحدة خلال الأزمة قبل أن تنخفض إلى أقل من 600 وحدة شهرياً بعد الأزمة التي شهدتها المنطقة معتبراً أن عودة الإلغاءات إلى مستوياتها الطبيعية تعكس ثقة المشترين بمتانة السوق الإماراتية.

وأشار إلى أن انتظام التحصيلات يمثل أحد المؤشرات المهمة على استمرار التزام العملاء مؤكداً أن الاستقرار والأمن وجودة الخدمات والبنية التحتية تعزز جاذبية الإمارات للمستثمرين والعائلات.

واستشهد بمؤشرات منصة "نون" للتجارة الإلكترونية التي تستقبل ملايين المستخدمين ليلياً وتوفر بيانات تفصيلية حول أنماط الاستهلاك ومتوسط قيمة سلة المشتريات وفق المناطق مؤكداً أن هذه المؤشرات لا تزال إيجابية مشيرا إلى أن نشاط قطاع الضيافة ارتفع بأكثر من 60 بالمئة مقارنة بمستوياته السابقة.

وشدد العبار على ضرورة الحفاظ على الانضباط المالي وتكوين احتياطيات نقدية خلال فترات النمو بما يمكّن الشركات من استيعاب التباطؤ والخسائر المؤقتة موضحا أن شركاته تعتمد توقعات مالية تمتد إلى خمس سنوات مع مراجعة الخطط وتعديله…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية