هل تشكل منتجات التنظيف اليومية خطرًا على صحتنا؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هل تشكل منتجات التنظيف اليومية خطرًا على صحتنا؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN) -- عندما بدأت الفئران بمختبر العالمة باتريشيا هانت في جامعة ولاية واشنطن تفقد أجنّتها بسبب تشوهات خلقية خطيرة، أو أصبحت غير قادرة على التكاثر، بدأت العالمة في البحث عن السبب. وسبق أن واجهت لغزًا مشابهًا في مختبرها السابق بولاية أوهايو، عندما بدأت كروموسومات بويضات وأجنة الفئران تنقسم بصورة غير طبيعية، ما أدى إلى أخطاء جينية قد ترتبط باضطرابات كروموسومية مثل متلازمة داون. وتوصلت هانت وفريقها آنذاك إلى أن طريقة تنظيف جديدة كانت تؤدي إلى تآكل الأقفاص المصنوعة من البولي...

(CNN) -- عندما بدأت الفئران بمختبر العالمة باتريشيا هانت في جامعة ولاية واشنطن تفقد أجنّتها بسبب تشوهات خلقية خطيرة، أو أصبحت غير قادرة على التكاثر، بدأت العالمة في البحث عن السبب.

وسبق أن واجهت لغزًا مشابهًا في مختبرها السابق بولاية أوهايو، عندما بدأت كروموسومات بويضات وأجنة الفئران تنقسم بصورة غير طبيعية، ما أدى إلى أخطاء جينية قد ترتبط باضطرابات كروموسومية مثل متلازمة داون.

وتوصلت هانت وفريقها آنذاك إلى أن طريقة تنظيف جديدة كانت تؤدي إلى تآكل الأقفاص المصنوعة من البولي كربونات، ما عرّض الفئران لمادة بيسفينول أ (BPA)، وهي مادة تحاكي هرمون الإستروجين ويمكنها تعطيل النظام الهرموني.

وأصبحت هانت من أوائل العلماء الذين كشفوا ارتباط التعرض لـBPA بمشاكل تناسلية وكروموسومية.

وبعد نحو عقد، واجهت هانت أزمة أخرى في مختبرها، وربطتها هذه المرة بالتعرض لمركّبات الأمونيوم الرباعية (QACs).

وتدخل هذه المركّبات، المصنفة ضمن المبيدات، في العديد من معقمات اليدين، والمطهرات المستخدمة في المنازل والمدارس والمستشفيات ودور الرعاية، إضافة إلى بعض مناديل الأطفال، ومعطرات الجو، ومنتجات الغسيل، وقطرات العين، وبخاخات الأنف، والشامبو، وغسول الفم ومعجون الأسنان.

وطُوّرت هذه المركّبات منذ أكثر من قرن، وكان يُفترض لفترة طويلة أنها آمنة عند استخدامها وفق التعليمات، لكن دراسات حديثة بدأت تثير تساؤلات بشأن ذلك.

وتقول هانت إن الباحثين باتوا قادرين على رصد هذه المواد في دم الإنسان، وإن نتائج الدراسات على الفئران تثير مخاوف بشأن احتمال مساهمتها في مشاكل الخصوبة.

وأضافت: "هذه المركبات رائعة في قتل الكائنات الدقيقة، لكن ذلك لا يعني أنها آمنة للبشر".

أثارت الدراسات المخبرية والحيوانية خلال العقد الماضي مخاوف بشأن تأثير QACs المحتمل في الالتهابات والجهازين المناعي والتنفسي والهرمونات التناسلية والدماغ النامي.

وربطتها أبحاث أيضًا بتفاقم الربو وأمراض الرئة المزمنة، خصوصًا في أماكن العمل التي يكثر فيها استخدامها.

وكشفت دراسات أولية وجود هذه المركّبات في مصل الدم وحليب الأم والبول والبراز، فيما تشير تجارب …

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية