وقد خفّت وطأة العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران شيئا قليلا في عهد الرئيس محمد خاتمي الذي ينظر إليه على أنه شخصية حوارية إصلاحية، شملت قطاعات تجارية محدودة هي الأدوية والمعدات الطبية والكافيار والسجاد الفارسي، ولكن هذا لم يمنع استمرار العقوبات الأمريكية على إيران في قطاعات أخرى أكثر حيوية.
ومنذ انتخاب الرئيس أحمدي نجاد في 2005، ساهمت معضلة تخصيب اليورانيوم من ازدياد حدة الصدام بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، والتي أدت إلى تكثيف عمليات التفتيش وبداية مفاوضات معقدة لم تسفر إلى حد الآن عن إطار توافقي يُنهي الصراع، ويفتح باب الحوار بين الغريمين.
إن استهداف قطاعات الطيران والشحن والذهب والتكنولوجيا الرقمية لن يمر حسب المنطق المالي والاقتصادي بردا وسلاما على إيران المنهكَة اقتصاديا كما تشير إلى ذلك التقارير الاقتصادية وكما يؤكده الواقع، فالحرب المزدوجة على إيران لا يمكن أن تُثمر رخاء اقتصاديا.
ستزيد حدة هذه العقوبات الاقتصادية على إيران من حالة الإنهاك المالي الذي تميزه على الخصوص معضلة التضخم الذي أدى إلى انهيار الريال الإيراني في مقابل الدولار الأمريكي.

"أغنى رجل في العالم".. كيف أصبح إيلون ماسك "أكبر متبرع للحزب الجمهوري"؟
الغرفة التونسية الألمانية: تونس تستقطب استثمارات تكنولوجية جديدة
تراجع خفيف بأسعار الذهب عالمياً في ظل ارتفاع أسعار النفط نتيجة نقص الإمدادات
"البريقة" تخصص 7 ملايين لتر من البنزين للجنوب ودرنة وسط توالي وصول النواقل لطرابلس
مافيا النفايات.. تجارة بمليارات الدولارات تهدد البيئة وتلاحق الصحفيين بالاغتيال
إيران مباشر.. طهران تصف تصريحات لندن بـ"المؤامرة" واستهداف ناقلة نفط في هرمز