وقد خفّت وطأة العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران شيئا قليلا في عهد الرئيس محمد خاتمي الذي ينظر إليه على أنه شخصية حوارية إصلاحية، شملت قطاعات تجارية محدودة هي الأدوية والمعدات الطبية والكافيار والسجاد الفارسي، ولكن هذا لم يمنع استمرار العقوبات الأمريكية على إيران في قطاعات أخرى أكثر حيوية.
ومنذ انتخاب الرئيس أحمدي نجاد في 2005، ساهمت معضلة تخصيب اليورانيوم من ازدياد حدة الصدام بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي، والتي أدت إلى تكثيف عمليات التفتيش وبداية مفاوضات معقدة لم تسفر إلى حد الآن عن إطار توافقي يُنهي الصراع، ويفتح باب الحوار بين الغريمين.
إن استهداف قطاعات الطيران والشحن والذهب والتكنولوجيا الرقمية لن يمر حسب المنطق المالي والاقتصادي بردا وسلاما على إيران المنهكَة اقتصاديا كما تشير إلى ذلك التقارير الاقتصادية وكما يؤكده الواقع، فالحرب المزدوجة على إيران لا يمكن أن تُثمر رخاء اقتصاديا.
ستزيد حدة هذه العقوبات الاقتصادية على إيران من حالة الإنهاك المالي الذي تميزه على الخصوص معضلة التضخم الذي أدى إلى انهيار الريال الإيراني في مقابل الدولار الأمريكي.

بعد حريق بمقر أرامكو الثلاثاء وضربات متبادلة بين السعودية والحوثيين.. مراسلة CNN تفصّل آخر التطورات
صندوق النقد الدولي: الاقتصاد الجزائري الأول مغاربيا والرابع إفريقيا
باكستان تشجع مصافيها على استيراد النفط الخام الليبي
مقتل عشرات المنقبين السودانيين في قصف عند الحدود مع مصر: اتهامات للقاهرة والخرطوم تحقق..
مشاهد جوية من كرنفال بريدة للتمور في السعودية يكشف مشهدًا غير مألوف