نقص فيتامين د.. كيف تحمي عظامك من الضعف؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نقص فيتامين د.. كيف تحمي عظامك من الضعف؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد يبدو قضاء معظم اليوم داخل المنزل أو المكتب عادة غير مؤذية، لكن استمرار قلة التعرض لضوء الشمس يمكن أن يحد من قدرة الجسم على إنتاج فيتامين "د"، ما ينعكس تدريجياً على صحة العظام. ولا تظهر المشكلة دائماً بأعراض واضحة؛ فقد يعيش الشخص فترة طويلة من دون أن يدرك انخفاض مستوى الفيتامين، قبل أن تبدأ علامات مثل التعب أو ضعف العضلات أو ألم العظام، وهي أعراض قد تكون لها أسباب صحية عديدة ولا تكفي وحدها لتشخيص النقص. يؤدي فيتامين "د" دوراً أساسياً في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما معدنان ضروريان لبناء العظام والحفاظ على قوتها.

قد يبدو قضاء معظم اليوم داخل المنزل أو المكتب عادة غير مؤذية، لكن استمرار قلة التعرض لضوء الشمس يمكن أن يحد من قدرة الجسم على إنتاج فيتامين "د"، ما ينعكس تدريجياً على صحة العظام.

ولا تظهر المشكلة دائماً بأعراض واضحة؛ فقد يعيش الشخص فترة طويلة من دون أن يدرك انخفاض مستوى الفيتامين، قبل أن تبدأ علامات مثل التعب أو ضعف العضلات أو ألم العظام، وهي أعراض قد تكون لها أسباب صحية عديدة ولا تكفي وحدها لتشخيص النقص.

يؤدي فيتامين "د" دوراً أساسياً في مساعدة الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما معدنان ضروريان لبناء العظام والحفاظ على قوتها.

ووفق مكتب المكملات الغذائية التابع للمعاهد الوطنية الأميركية للصحة، يمكن أن تصبح العظام، عند غياب كمية كافية من الفيتامين، ضعيفة أو هشة أو مشوهة، نتيجة تأثر عملية تمعدنها ونموها الطبيعي.

ومع استمرار النقص، قد تقل استفادة الجسم من الكالسيوم الموجود في الطعام.

وفي الحالات الشديدة والمزمنة، يمكن أن يؤدي ذلك لدى البالغين إلى لين العظام، وهي حالة تصبح فيها العظام أضعف وأكثر عرضة للألم والكسور.

أما لدى الأطفال، فقد يتسبب النقص الحاد في الإصابة بالكساح، الذي يؤثر في نمو الهيكل العظمي ويمكن أن يؤدي إلى تقوس العظام أو تشوهها.

لا تعتمد قدرة الجسم على إنتاج "فيتامين د" على وجود الشمس فقط، بل تتأثر أيضاً بالعمر ولون البشرة والموقع الجغرافي والملابس والوقت الذي يقضيه الشخص خارج الأماكن المغلقة.

وتزداد احتمالات النقص لدى كبار السن، لأن قدرة الجلد على إنتاج الفيتامين تتراجع مع العمر، كما قد يكون أصحاب البشرة الداكنة أكثر عرضة له بسبب ارتفاع نسبة الميلانين، الذي يقلل إنتاج فيتامين "د" استجابة للأشعة فوق البنفسجية.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة كذلك الأشخاص الذين يمضون معظم وقتهم داخل المباني، ومن يعانون أمراضاً تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، إضافة إلى المصابين ببعض أمراض الكبد أو الكلى.

لكن وجود عامل أو أكثر من هذه العوامل لا يعني بالضرورة الإصابة بالنقص، إذ يتطلب التشخيص تقييماً طبياً، وقد يستدعي إجراء فحص للدم.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية