لم تكن صرخة الطفلة مريم أحمد غانم سوى استغاثة صغيرة في مواجهة الموت الذي حاصرها من كل جانب، بعدما حوّل قصف إسرائيلي شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة إلى كتلة من اللهب، لتخرج من بين النيران مثقلة بالحروق والجراح، وقد فقدت أمها، بعدما سبق أن فقدت والدها مع بداية الحرب.
الطفلة مريم غانم فقدت والدها في الحرب واليوم تفقد والدتها بغارة على غرب مدينة غزة وتحاصرت بين هذهِ النيران المشتعلة وتسببت في حروق بجسمها وتم انقاذها بصعوبة pic.twitter.com/29tYg8g3CE
— Musab Al-Shareef مصعب الشريف (@MusabAlShareef0) October 14, 2026
وبينما كانت ألسنة اللهب تلتهم المكان، دوّت صرخة الشاب علي الجعفراوي: «يا الله..
في أطفال بيصرخوا عايشين»، لتبدأ لحظات استثنائية من سباق مع الموت، انتهت بانتشال مريم من قلب الحريق، في مشهد تختلط فيه نجاة الجسد بفاجعة فقدان الأسرة.
في حي الرمال، غربي مدينة غزة، لم يمضِ الليل على نحو اعتيادي؛ إذ بدّد قصف عنيف استهدف شقة سكنية سكون المكان، وسرعان ما تحولت النيران إلى جحيم التهم محتويات المنزل، فيما تصاعد الدخان الكثيف واختلطت أصوات الاستغاثة بأنين المصابين.
وسط هذا المشهد، ارتقت الأم ريم عوض شهيدة، بينما ظلت طفلتها مريم محاصرة بين ألسنة اللهب، تتشبث بالحياة رغم الخطر الذي أحاط بها من كل اتجاه.
ليس مشهدًا دراميًا من فيلم، بل صورة حقيقية لطفلة من غزة، وسط نيران القصف الذي استهدف منزلها اليوماسمها مريم، عمرها عامان ونصف، فقدت أمها في القصف اليوم، بعد أن فقدت أباها بداية الإبادة، لتجد نفسها وحيدة في عالمٍ لا يشبه طفولتها ..
لكن الوجع مستمر، والإبادة لم تنتهي#غزة pic.twitter.com/9ZQhLbwv9x
— إسراء العرعير| غزة (@esragaza) October 14, 2026
وعلى وقع الصرخات، سارع شبان، في مقدمتهم علي الجعفراوي، إلى محاولة الوصول إلى الطفلة وانتشالها من بين النيران، في سباق مع الوقت قبل أن يلتهمها الحريق.
وقال شهود عيان للمركز الفلسطيني للإعلام إن اللحظات كانت تحبس الأنفاس، وإن شدة الحريق كانت هائلة، لولا أن شبانًا سمعوا أنين الطفلة وسارعوا إل…

إدانات عربية لافتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس
الضفة الغربية.. موسم قطاف الزيتون تحت وطأة اعتداءات المستوطنين
الخارجية: الأردن يدين قيام جمهورية كولومبيا بفتح سفارة لها في القدس
تصاعد إرهاب المستوطنين يثير مخاوف إسرائيلية من تداعيات استراتيجية على الاستيطان
لا موعد للحرية.. الاعتقال الإداري والقمع يضاعفان معاناة الأسيرات الفلسطينيات