إدانات عربية وإسلامية لافتتاح سفارة كولومبيا في القدس

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إدانات عربية وإسلامية لافتتاح سفارة كولومبيا في القدس
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

ودانت الخارجية الفلسطينية افتتاح السفارة، ووصفته بأنه اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن القرارات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس لا يترتب عليها أي أثر قانوني. ودانت مصر "بأشد العبارات قرار كولومبيا افتتاح سفارة لها في القدس المحتلة، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الخطوة التي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتقويضا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل".

ودانت الخارجية الفلسطينية افتتاح السفارة، ووصفته بأنه اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن القرارات الهادفة إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس لا يترتب عليها أي أثر قانوني.

ودانت مصر "بأشد العبارات قرار كولومبيا افتتاح سفارة لها في القدس المحتلة، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الخطوة التي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتقويضا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والشامل".

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن "هذه الخطوة تمثل محاولة لفرض أمر واقع يمس الوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة"، مؤكدة أن "الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للمدينة باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني".

وشددت القاهرة على ضرورة احترام قرارات الشرعية الدولية والتمسك بحل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، بما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وقالت وزارة الخارجية السعودية إن افتتاح السفارة يمثل مساسا مباشرا بالوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة، ويتعارض مع الموقف الدولي الراسخ بشأنها.

ودعت المملكة المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته والتحرك لوقف السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم.

كما أكدت الخارجية الأردنية رفض الخطوة، مشددة على أن أي إجراءات تستهدف تغيير وضع القدس أو مركزها القانوني "باطلة ولا شرعية ومنعدمة الأثر القانوني".

وجددت التأكيد أن تحقيق السلام العادل والشامل يتطلب إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي السياق نفسه، وجه الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد رسالة إلى وزير الخارجية الكولومبي عمر بولا، حثه فيها على التراجع عن القرار، محذرا من تداعياته بعيدة المدى على علاقات كولومبيا بدول العالم الإسلامي.

واستندت المنظمة في إدانتها إلى قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980،…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية