يقول نتنياهو: "نحن هنا في قمة جبل الشيخ، دمشق هنا، لبنان هناك، والجولان السوري هناك ونحن نسيطر على كل المنطقة من هنا إلى نهر اليرموك، ومن هنا حتى مياه المتوسط"، المتكلم نتنياهو والكلمات تذكرنا بمناحم بيجن وأريئيل شارون ورفائيل إيتان، يتحدثون عن لبنان في حرب لبنان الأولى، نتنياهو على قمة جبل الشيخ يتحدث عن سورية ولبنان، ومناحم بيغن على قمة قلعة الشقيف كان يتحدث عن لبنان، فعلا نحن في سنوات الثمانينيات.
المشكلة أن نتنياهو سياسي يدير انتخابات، والآن هو في أكثر مرحلة حساسية - ونتنياهو خبير بهذه المرحلة – مرحلة عنوانها "ما الذي ستدور حوله الانتخابات؟!"
نتنياهو اختار لبنان وسوريا، اختار أن تكون الجبهة الشمالية، على الأقل، ساحة من ساحات الانتخابات الإسرائيلية.
ونتنياهو اختار الملعب الذي ستدور فيه المباراة الانتخابية، ووضع قوانين اللعبة، لعبة تصعيد، فنتنياهو ذهب إلى جبل الشيخ ومن قمته هدد الجميع.
من على قمة جبل الشيخ شرقي لبنان، قال نحن نسيطر على المنطقة من هنا حتى البحر المتوسط في الغرب، كان بإمكان نتنياهو أن يذهب إلى الغرب إلى المتوسط إلى منطقة معبر الناقورة على البحر، ويقول: "هذا المعبر الحدودي يمكن أن يكون بوابة سلام بيننا وبين لبنان ويمر عبره السائحون"، لكنه لم يفعل، اختيار نتنياهو واضح جدا.
الثمانينيات فترة شيقة، وكل واحد يختار أن يعود إلى ما يريد في الثمانينيات، كل واحد فينا قد يختار المشهد المناسب القريب إلى قلبه في هذه الفترة، مشهد الساسة الإسرائيليين يقفون على قمة ما وينظرون الى أراض جديدة وصلتها دبابتهم هو المشهد الذي اختاره …
لحظة بلحظة.. انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادسة والعشرون
عميد جامع الجزائر يستقبل الوزير الأول التشيكي
قتلى في غارات أردنية على جنوب سوريا.. كيف ردت دمشق؟
الجامعة الأميركية في مادبا تقيم وقفة تضامنية استذكاراً لشهداء حادثة الكرك الأليمة
ميثاق عدم اعتداء وحوار إقليمي يضم إيران.. ماذا تقترح سلطنة عُمان لأمن الخليج؟
إيران مستعدة لنقل الحرب إلى أراضي الولايات المتحدة