نادي الأسير: الجرب يصيب 10 أسيرات في الدامون وسط ظروف قاسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
نادي الأسير: الجرب يصيب 10 أسيرات في الدامون وسط ظروف قاسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة ما لا يقل عن 10 أسيرات بمرض الجرب (السكابيوس) داخل سجن “الدامون”، استنادا إلى زيارات حديثة أجرتها مؤسسات حقوقية للاطلاع على أوضاع الأسيرات وظروف احتجازهن. وأوضح النادي، في بيان صدر عنه اليوم الإثنين، أن المصابات من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن، بينهن أسيرات حوامل وطفلات وأخريات يعانين من أمراض ومشكلات صحية مزمنة.

كشف نادي الأسير الفلسطيني عن إصابة ما لا يقل عن 10 أسيرات بمرض الجرب (السكابيوس) داخل سجن “الدامون”، استنادا إلى زيارات حديثة أجرتها مؤسسات حقوقية للاطلاع على أوضاع الأسيرات وظروف احتجازهن.

وأوضح النادي، في بيان صدر عنه اليوم الإثنين، أن المصابات من أصل أكثر من 90 أسيرة يحتجزهن الاحتلال في السجن، بينهن أسيرات حوامل وطفلات وأخريات يعانين من أمراض ومشكلات صحية مزمنة.

وربط النادي تفشي المرض بالظروف الصحية والإنسانية القاسية التي تفرضها إدارة سجون الاحتلال، وفي مقدمتها ارتفاع مستويات الرطوبة، وشح مواد التنظيف، والاكتظاظ داخل الزنازين، وضعف التهوية، والنقص الحاد في الملابس، وهي الظروف التي أسهمت في انتشار المرض على نطاق واسع بين الأسرى منذ أيار/مايو 2024.

وأكد أن استمرار تفشي الجرب رغم مرور أكثر من عامين على رصده يعكس غياب معالجة جدية من منظومة السجون، مشيرا إلى أن استجابة الاحتلال للالتماسات التي قدمتها مؤسسات حقوقية، بينها “أطباء لحقوق الإنسان”، بقيت محدودة ولم تحدث تغييرا يوفر الحماية اللازمة للأسرى.

وحذر النادي من تحول الجرب إلى خطر صحي حقيقي يهدد حياة المعتقلين في ظل الحرمان من العلاج، وما يرافق ذلك من تدهور في أوضاعهم الصحية ووصول المضاعفات في بعض الحالات إلى مستويات خطيرة، مستشهدا بقضية الطفل المعتقل محمد حميد، الذي أدت إصابته بالجرب والجرثومة التي تبعتها إلى أضرار في جهازه العصبي انتهت ببتر إحدى ساقيه.

هكذا مارس بن غفير غطرسته وإجرامه بحق الأسيرات الفلسطينيات

وأشار إلى إصابة أعداد كبيرة من الأسرى بالمرض وتعافيهم جزئيا قبل عودته إليهم مجددا بفعل استمرار البيئة ذاتها، فيما تجاوزت مدة إصابة أسرى آخرين خمسة أشهر دون تلقي علاج فعلي، وسط معاناتهم من التقرحات الجلدية والالتهابات الحادة والحكة الشديدة التي تحرمهم النوم وتعيق حركتهم.

واعتبر نادي الأسير أن هذه الظروف، إلى جانب الحرمان من العلاج، تندرج ضمن منظومة أوسع من سياسات التعذيب والإهمال الطبي الممنهج، مشيرا إلى استخدام الأوبئة والأمراض كوسائل لاستنزاف المعتقلين والتنكيل بهم.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية