أسدلت محكمة الجنايات الاستئنافية لجرائم الإرهاب وأمن الدولة في مصر الستار على الجريمة التي شهدتها منطقة السادات؛ إذ قضت المحكمة بإعدام المتهم الأول فني خراطة الملقب بـ"حبيشة" شنقا حتى الموت بعد إجماع الآراء وورود رأي المفتي، وبالسجن المشدد 3 سنوات لخاله المقاول لإخفائه الجثة والإدلاء بمعلومات غير صحيحة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة عن تفاصيل استدراج الجاني للفتاة "رشا" (22 عاما)، وهي من ذوي الإعاقة وتعمل في دار للرعاية، حيث استغل براءتها ودعاها إلى شقة صديقه في الطابق الأرضي تحت الإنشاء.
وعقب دخولها، احتجزها الجاني لمدة يومين واعتدى عليها، وعند محاولتها الصراخ والهرب، أقدم على خنقها حتى فارقت الحياة خوفا من افتضاح أمره.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم استعان بخاله الذي حضر بمركبة "تروسيكل"، حيث ألقيا جثمان الفتاة الملفق بملاءة من بلكونة الشقة، وتوجها إلى منطقة مهجورة وسكبا عليها البنزين وأشعلا فيها النيران.
وأثناء محاولتهما حفر قبر لدفن الجثة المتفحمة، ارتاب أحد السكان في النيران واستخدم منظارا مقربا ليبلغ الأجهزة الأمنية فورا، حيث حاصرت القوات الموقع وألقت القبض عليهما متلبسين وتم تسجيل الضبط بالفيديو، لإحالتهما للمحاكمة التي أصدرت حكمها الرادع.

"موقفنا لن يتغير".. رد مصري جديد على اتهامات إثيوبيا
ثلاثة أفلام تونسية في مهرجان السينما المتوسطية بمونبلييه 2026
فلسطين حرة.. نفاد تذاكر جولة ماكليمور بعد وقت قصير من طرحها
ضبط آلاف الوسائط الصوتية خلال مداهمات واسعة في عدة ولايات ألمانية ودول أوروبية استهدفت شبكات الموسيقى النازية.
إشادة عربية جديدة بالجزائر.. السد الأخضر يتجه نحو التعميم