التجارة البحرية البريطانية: ربان ناقلة نفط أكد إصابتها بمقذوف على بعد 4 أميال بحرية شرق سلطنة عمان

واتسابفيسبوكXتيليجرام
التجارة البحرية البريطانية: ربان ناقلة نفط أكد إصابتها بمقذوف على بعد 4 أميال بحرية شرق سلطنة عمان
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، يوم السبت، عن تلقيها بلاغا يؤكد تعرض ناقلة نفط خام لإصابة بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عمان. وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع على بعد 4 أميال بحرية شرقي عمان؛ إذ أفاد ربان السفينة بأن المقذوف اصطدم بالجانب الأيسر من الناقلة، مؤكدا سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم رصد أضرار بيئية حتى اللحظة، دون المعطيات المتعلقة بطبيعة المقذوف أو الجهة المطلقة. ويأتي هذا الاستهداف في ظل سلسلة حادة من الحوادث الأمنية التي طالت الملاحة المائية في مضيق هرمز خلال الأيام الماضية؛ حيث كانت الهيئة البريطانية قد أشارت يوم الخميس إلى تعرض ناقلة لمقذوف أدى لاندلاع حريق محدود أثناء عبورها المضيق دون إصابات.

أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، يوم السبت، عن تلقيها بلاغا يؤكد تعرض ناقلة نفط خام لإصابة بمقذوف مجهول قبالة سواحل سلطنة عمان.

وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع على بعد 4 أميال بحرية شرقي عمان؛ إذ أفاد ربان السفينة بأن المقذوف اصطدم بالجانب الأيسر من الناقلة، مؤكدا سلامة جميع أفراد الطاقم وعدم رصد أضرار بيئية حتى اللحظة، دون المعطيات المتعلقة بطبيعة المقذوف أو الجهة المطلقة.

ويأتي هذا الاستهداف في ظل سلسلة حادة من الحوادث الأمنية التي طالت الملاحة المائية في مضيق هرمز خلال الأيام الماضية؛ حيث كانت الهيئة البريطانية قد أشارت يوم الخميس إلى تعرض ناقلة لمقذوف أدى لاندلاع حريق محدود أثناء عبورها المضيق دون إصابات.

كما رصدت تقارير يوم الأربعاء تعرض ثلاث ناقلات نفط ترفع علم ليبيريا لهجمات بمقذوفات مجهولة خلال عبورها الممر المائي يوم الثلاثاء.

وتتزامن هذه التصاعدات الخطيرة مع تنامي التوترات الأمنية داخل مضيق هرمز -أحد أهم المعابر الإستراتيجية للطاقة عالميا- في وقت ارتفعت فيه شحنات الغاز الطبيعي المسيل التي تمر عبر المضيق خلال أيلول/سبتمبر إلى أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب الأمريكية على إيران في شباط/فبراير الماضي.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية