ميرتس يزور كييف.. 1.5 مليار دولار لمواجهة المسيّرات الروسية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ميرتس يزور كييف.. 1.5 مليار دولار لمواجهة المسيّرات الروسية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

وقّعت أوكرانيا وألمانيا، اتفاقا بقيمة 1.5 مليار دولار لمساعدتها في التصدي للهجمات الروسية المتصاعدة بالطائرات المسيرة، تزامنا مع زيارة تضامنية للمستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف، حيث دوت صفارات الإنذار واستهدفت ضربات جديدة العاصمة الأوكرانية.

يشمل الاتفاق أسلحة للطائرات المسيرة القتالية ودعما لقطاع الطاقة الأوكراني الذي تستهدفه روسيا لقطع التدفئة والكهرباء خلال أشهر الشتاء، وفق ما أعلنه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على منصة إكس.

وأعلن زيلينسكي، الأحد، أن الولايات المتحدة تعتزم إقامة محادثات ثلاثية مع ممثلين أوكرانيين وروس في أواخر أكتوبر، في إطار المساعي الدبلوماسية الأميركية لحل النزاع.

وقال إن الجانب الأميركي على تواصل حاليا مع أوكرانيا وروسيا، ويقترح تنظيم اجتماع على المستوى التقني بصيغة ثلاثية بحلول نهاية أكتوبر.

وفي موازاة ذلك، قال وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار، إن نيودلهي تسعى لتعزيز دورها بوصفا وسيطا بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب، مضيفا: "نعمل على ذلك منذ سنوات، لكن في الأشهر الأخيرة ازداد انخراطنا وتخطى نطاق النداءات ليتحول إلى مناقشات مع روسيا وأوكرانيا في هذا الخصوص".

زيارة على وقع صفارات الإنذاروفي كييف، دوت صفارات الإنذار مرارا، بما في ذلك أثناء اصطحاب زيلينسكي لميرتس لمعاينة الأضرار التي لحقت بالأكاديمية الوطنية للعلوم، بعدما استهدفتها طائرة مسيرة هجومية روسية الاثنين، ما أسفر عن مقتل شخصين.

وقال ميرتس: "هنا يمكننا أن ندرك العبثية التامة لهذه الحرب"، مضيفا: "يجب أن تتوقف هذه الهجمات العدوانية على السكان المدنيين الأوكرانيين".

وألحق انفجار سُمع في أنحاء المدينة أضرارا بسطح الطريق على الجسر الشمالي، وهو أحد جسور عدة تربط بين شرق كييف وغربها فوق نهر الدنيبر، وتعرضت لضربات متكررة خلال الأيام الأربعة الماضية.

وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إن العاصمة، التي بقيت إلى حد كبير بمنأى عن الدمار الذي لحق بالمناطق القريبة من خطوط الجبهة خلال نحو 5 سنوات من النزاع، ينبغي أن تكون الآن في حالة تأهب بسبب تصاعد الهجمات.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية