وروى بن غفير، خلال المقابلة التلفزية، كيف أرسل له أحد حراص السجن صورة لصينية طعام حصل فيها الأسير على 8 حبات زيتون بدلا من 6 حبات المقررة له كحد أدنى، مما دفعه لرفض تناول طعام الإفطار مع زوجته بعد انتهاء الصوم، والإسراع ميدانيا نحو المنشأة الصحراوية لمعالجة هذا التباين الذي وصفه بالتساهل المرفوض في إدارة السجون.
وتسبب الاستدعاء الطارئ في حالة من الذعر لدى القيادات العليا في إدارة سجون الاحتلال، حيث هرع مفوض الخدمة وقائد المنطقة ومحافظ السجن إلى الموقع ظنا منهم بوقوع خرق أمني خطير أو أزمة عملياتية كبرى، ليفاجأوا بعرض صورة الصينية ومساءلتهم بنبرة حادة عن الزيادة المذكورة في كمية الطعام.
ومن جانبهم، يؤكد المراقبون والمنظمات الحقوقية المعنية أن هذه الحادثة تمثل دليلا صريحا على الهوس الأيديولوجي الممثل في إدارة موارد سلطات الاحتلال لتعميق الحرمان المنظم، عبر تقليص إمدادات المياه والطعام، ومصادرة الممتلكات الشخصية، ومنع الرعاية الطبية عن المعتقلين، مما يشكل انتهاكا صارخا للقوانين والمعايير الدولية.
وتأتي هذه الإجراءات القاسية في إطار سلسلة من العقوبات الممتزايدة التي يباهي بها بن غفير كجزء من أجندته اليمينية الممتطرفة، مما أدى إلى صدور إدانات دولية واسعة من منظمات حقوق الإنسان التي توثق سياسات التجويع والانتهاكات المتفشية داخل المرافق والمعسكرات التابعة لسلطات الاحتلال.

المالكي: العمليات مستمرة لدعم الحكومة اليمنية الشرعية
قاضٍ في المحكمة العليا الأمريكية يعرب عن قلقه بشأن مستقبل المحكمة في ظل الضغوط وتراجع الثقة
حزب الخضر البريطاني يتبنى مقترحاً يعتبر "الصهيونية عنصرية"
وزير التربية: الارتقاء بالمدرسة الجزائرية مسؤولية جماعية
عجال وعرقاب يحلان بوهران تحسبا لانطلاق معرض ومؤتمر “ناباك 2026”
مخاوف أمنية.. أمريكا تسحب جميع قاذفاتها بعيدة المدى من قاعدة فيرفورد البريطانية