موسم الزيتون تحت الخطر.. الاحتلال يستهدف شجرة تحمل رزق الأرض وذاكرتها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موسم الزيتون تحت الخطر.. الاحتلال يستهدف شجرة تحمل رزق الأرض وذاكرتها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع اقتراب موسم قطف الزيتون المتوقع أن ينطلق مطلع الشهر المقبل، تتجدد مخاوف المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من موسم آخر مثقل بالاعتداءات والخسائر، بعدما شهد الموسم الماضي اعتداءات واسعة استهدفت المزارعين وأشجار الزيتون والأراضي الزراعية. ويخشى الفلسطينيون أن تتكرر مشاهد المنع والتجريف والاقتلاع وإتلاف المحاصيل في الضفة الغربية، فيما تواجه غزة موسمًا زراعيًا مثقلًا بآثار حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وألحقت أضرارًا كبيرة بالقطاع الزراعي ومعاصر الزيتون.

مع اقتراب موسم قطف الزيتون المتوقع أن ينطلق مطلع الشهر المقبل، تتجدد مخاوف المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة من موسم آخر مثقل بالاعتداءات والخسائر، بعدما شهد الموسم الماضي اعتداءات واسعة استهدفت المزارعين وأشجار الزيتون والأراضي الزراعية.

ويخشى الفلسطينيون أن تتكرر مشاهد المنع والتجريف والاقتلاع وإتلاف المحاصيل في الضفة الغربية، فيما تواجه غزة موسمًا زراعيًا مثقلًا بآثار حرب الإبادة الإسرائيلية التي دمرت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وألحقت أضرارًا كبيرة بالقطاع الزراعي ومعاصر الزيتون.

ويستقبل المزارعون الموسم الجديد وسط واقع لا يشبه المواسم السابقة؛ ففي الضفة الغربية بات الوصول إلى كثير من الأراضي الزراعية مرتبطًا بالاعتداءات الاستيطانية والإغلاقات والقيود المفروضة على حركة المزارعين، بينما تدخل غزة الموسم في ظل دمار واسع طال الأراضي والبنية الزراعية والمنشآت المرتبطة بإنتاج الزيتون، ما يجعل الحفاظ على ما تبقى من الأشجار والمحاصيل تحديًا يتجاوز حدود الموسم الزراعي إلى معركة من أجل البقاء والصمود.

جرافات الاحتلال تجرف 10 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون قرب بلدة عرابة جنوب #جنين، ما أجبر أصحاب الأراضي على جني ثمارهم من بين الأغصان المحطمة على الأرض#ألبوم pic.twitter.com/FrDaoJARlq

— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) September 6, 2026

وتتزايد مخاوف المزارعين في مختلف مناطق الضفة الغربية من عدم تمكنهم من الوصول إلى أراضيهم وقطف محاصيلهم مع اقتراب موعد جني ثمار الزيتون، في ظل انتشار البؤر الاستيطانية والمستوطنين في مناطق واسعة، وما يرافق ذلك من اعتداءات وقيود تحول دون وصول أصحاب الأراضي إلى حقولهم.

ويواجه مزارعون مخاوف من تحول عملية الوصول إلى الأراضي وجني الثمار هذا العام إلى مهمة شاقة، في ظل ما يقولون إنه اعتداءات ومنع متكرر من الوصول إلى الأراضي الزراعية، الأمر الذي يهدد موسمًا يعتمد عليه آلاف الفلسطينيين كمصدر دخل رئيسي.

وتنتشر البؤر الاستيطانية والمستوطنون في مناطق واسعة من الضفة الغربية، بينما يجد أصحاب ال…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية