درجة الحرارة لا تزيد عن 22 صيفا والثلج يبقى إلى ماي
تاكسنة كانت تلك المنطقة الثائرة على الاستعمار وسجلت بكل ركن وكل مغارة وجبل وقرية أعتى المعارك، وقدمت ما لا يحصى من الشهداء، وإزاء ذلك لم يكن من الغريب أن تكون تاكسنة واحدة من أولى المناطق التي تحررت من الاستعمار، حيث تم إجلاء قوات المستعمر ذليلا في 16 أفريل 1958 ومن أهم المعارك التي خاضها جيش التحرير بالمنطقة معركة السقاطة ومعركة واد الرحى ومعركة الماء البارد، هذه المنطقة الأخيرة التي ظلت أمل السلطات المحلية منذ نصف قرن في أن تكون تيكجدة الثانية لما لها من مقومات طبيعية نادرة.
البداية كانت في ثمانينيات القرن الماضي حين كانت فضاء للتخييم صيفا وعرفت آلاف السياح النازلين بها حتى من خارج الوطن، إلا أن الظروف الأمنية التي شهدتها تاكسنة ككل بلديات الولاية أوقف حلم مشروع منتجع سياحي على ارتفاع 1500 متر ومشروع “عين الدراهم” الجزائري (مقابلة لعين الدراهم التونسية)، أين كان يدور الحديث وقتها في بناء أكبر منتجع رياضي في الجزائر يمنح الثلج شتاء والأوكسجين صيفا، وقامت دراسات في هذا الشأن على مستوى عال، غير أنه كما ذكرت سقطت أوراق الماء البارد كما أوراق أخرى حين كان البقاء على الحياة ومكافحة المارقين والقتلة هو أهم المشاريع التي تبقي الوطن واقفا، قبل أن تعود بقايا الحلم لجيل يعرف تاكسنة من بداية الزعتر إلى آخر الجنة كما قال البروفيسور سعيد بوطاجين في عنوان أحد مؤلفاته الأخيرة.
The post تاكسنة بعد نار الدمار… الحلم بعودة الجنة ال…

وزيرا خارجية مصر والأردن يرفضان سياسات الضم والاستيطان بالضفة الغربية
"الصهد انكسر.. لكن الخطر مستمر".. فهيم يحذر من نشاط 4 آفات زراعية
وزارة الخارجية تتابع حادث سير حافلة تقل معتمرين بالقرب من مكة المكرمة
أمريكا تبطش بقضاة "الجنائية الدولية" وتعرض النظام القانوني الدولي لخطر الانهيار
الهاتف لا المدفع.. قراءة في مقال السيد بدر البوسعيدي
أكسيوس: تقييمات إيجابية لاجتماع بوتين مع كوشنر وويتكوف