تاكسنة بعد نار الدمار… الحلم بعودة الجنة الخضراء

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تاكسنة بعد نار الدمار… الحلم بعودة الجنة الخضراء
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

درجة الحرارة لا تزيد عن 22 صيفا والثلج يبقى إلى ماي يقول رئيس بلدية تاكسنة بولاية جيجل، وهي واحدة من أخضر وأينع مناطق الجزائر، وأكثرها أدغالا، بأن ما لا يقل عن 90 بالمائة من الغطاء الغابي طالته النيران، وبعد أن عادت الحياة تدريجيا إلى طبيعتها وتيقن أهل المنطقة بأن خسائرهم سيتم تعويضها، عادت إلى الأذهان، المشاريع الكبرى في المنطقة ذات الجذب الفلاحي والسياحي الفريدة من نوعها لتعتصر الأمنيات، فبعد النار معاودة الإخضرار… هذا ما ورثه أبناء المنطقة جيلا عن جيل، من نار الاستعمار إلى نار الإرهاب، كان الأخضر دائما هو المنتصر.

درجة الحرارة لا تزيد عن 22 صيفا والثلج يبقى إلى ماي

تاكسنة كانت تلك المنطقة الثائرة على الاستعمار وسجلت بكل ركن وكل مغارة وجبل وقرية أعتى المعارك، وقدمت ما لا يحصى من الشهداء، وإزاء ذلك لم يكن من الغريب أن تكون تاكسنة واحدة من أولى المناطق التي تحررت من الاستعمار، حيث تم إجلاء قوات المستعمر ذليلا في 16 أفريل 1958 ومن أهم المعارك التي خاضها جيش التحرير بالمنطقة معركة السقاطة ومعركة واد الرحى ومعركة الماء البارد، هذه المنطقة الأخيرة التي ظلت أمل السلطات المحلية منذ نصف قرن في أن تكون تيكجدة الثانية لما لها من مقومات طبيعية نادرة.

البداية كانت في ثمانينيات القرن الماضي حين كانت فضاء للتخييم صيفا وعرفت آلاف السياح النازلين بها حتى من خارج الوطن، إلا أن الظروف الأمنية التي شهدتها تاكسنة ككل بلديات الولاية أوقف حلم مشروع منتجع سياحي على ارتفاع 1500 متر ومشروع “عين الدراهم” الجزائري (مقابلة لعين الدراهم التونسية)، أين كان يدور الحديث وقتها في بناء أكبر منتجع رياضي في الجزائر يمنح الثلج شتاء والأوكسجين صيفا، وقامت دراسات في هذا الشأن على مستوى عال، غير أنه كما ذكرت سقطت أوراق الماء البارد كما أوراق أخرى حين كان البقاء على الحياة ومكافحة المارقين والقتلة هو أهم المشاريع التي تبقي الوطن واقفا، قبل أن تعود بقايا الحلم لجيل يعرف تاكسنة من بداية الزعتر إلى آخر الجنة كما قال البروفيسور سعيد بوطاجين في عنوان أحد مؤلفاته الأخيرة.

The post تاكسنة بعد نار الدمار… الحلم بعودة الجنة ال…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية