شُيّعت صباح الأحد في حي الزيتون بمدينة غزة، جثامين نحو 100 شهيد، بينهم 70 طفلا.
بعد انتشالها من تحت أنقاض منازل ومبان دمرتها الحرب الصهيونية على القطاع.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، إن عملية الوصول إلى الجثامين لم تكن سهلة.
حيث كان الشهداء مدفونين تحت طبقات من الركام منذ استهداف منازلهم.
كما حالت صعوبة الوصول إلى المناطق المدمّرة، ونقص المعدات والآليات الثقيلة، دون انتشالهم في وقت أبكر. “لتتحوّل أنقاض المنازل المدمّرة إلى مقابر مفتوحة”.
ورجّح مراسل التلفزيون الجزائري في غزة وسام أبو زيد في مقطع فيديو، أن تكون “الجنازة هي الأولى عبر التاريخ الفلسطيني، التي تضمّ هذا العدد من الأطفال”.
وأعلن الدفاع المدني في غزة في وقت سابق، بدء عملية واسعة لانتشال الجثامين من المباني المدمرة.
انطلاقا من برج المهندسين في مخيم النصيرات، الذي استُهدف في نوفمبر 2023.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل، إن المبنى المؤلف من 6 طوابق كان يقطنه أكثر من 350 شخصا.
مشيرا إلى انتشال نحو 150 جثمانا في مرحلة سابقة.
ويقدّر وجود أكثر من 8 آلاف جثمان، لا تزال تحت أنقاض المباني المدمرة في أنحاء القطاع.
في وقت تفتقر فيه فرق الإنقاذ إلى الآليات اللازمة للتعامل مع حجم الدمار.

غزة بعد وقف إطلاق النار.. أين ذهبت وعود السلام؟
محكمة سويسرية تلغي إدانة هيئة إعلامية بشأن تغطيتها احتجاجات غزة
12 من معتقلي غزة بسجون الاحتلال يتنسمون الحرية
الأردن وفلسطين يقران تشكيل فريق عمل مشترك لتعزيز التكامل السياحي والسياحة الدينية
فلسطينيو هولندا يدعون لتمثيل ديمقراطي ويعلنون تشكيل «منتدى فلسطينيي هولندا»
حماس تبارك عملية “أوصرين”وتعدُّها ردا على اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه