من هنا نبدأ يفتح ملف معاناة الطلبة الأردنيين في روسيا ومطالب بإعادة الملحق الثقافي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من هنا نبدأ يفتح ملف معاناة الطلبة الأردنيين في روسيا ومطالب بإعادة الملحق الثقافي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

سلط برنامج من هنا نبدأ، الذي يعرض على قناة رؤيا الضوء على شهادات وادعاءات من طلبة أردنيين في روسيا يستغيثون جراء ضغوطات أكاديمية ونفسية وإجرائية متزايدة، وذلك على خلفية حادثة وفاة طالب أردني هناك. وأفاد شاهد عيان قريب من الموقع بأنه تلقى نبأ الوفاة وتوجه فورا للتأكد؛ حيث تبين أن الجثمان يعود لطالب أردني يشهد له بالأخلاق، وقد كانت مغطاة بكيس بلاستيكي في مشهد مؤسف، قبل أن تقدم الشرطة الروسية على نقل الجثمان.

سلط برنامج من هنا نبدأ، الذي يعرض على قناة رؤيا الضوء على شهادات وادعاءات من طلبة أردنيين في روسيا يستغيثون جراء ضغوطات أكاديمية ونفسية وإجرائية متزايدة، وذلك على خلفية حادثة وفاة طالب أردني هناك.

وأفاد شاهد عيان قريب من الموقع بأنه تلقى نبأ الوفاة وتوجه فورا للتأكد؛ حيث تبين أن الجثمان يعود لطالب أردني يشهد له بالأخلاق، وقد كانت مغطاة بكيس بلاستيكي في مشهد مؤسف، قبل أن تقدم الشرطة الروسية على نقل الجثمان.

وكشف أن الطلاب الأردنيين يواجهون ضغوطا نفسية ودراسية شديدة من بعض المعلمين في الجامعات الروسية، بالإضافة إلى تعقد الإجراءات المتعلقة بالأوراق والتأشيرات دون مراعاة ظروفهم

ومن جانبه، أكد رئيس الجالية الأردنية في روسيا، علي الخطايبة، أن أهم مطالب المرحلة هي إعادة الملحق الثقافي الأردني إلى عمله، موضحا أن وجوده ضروري جدا لرعاية شؤون أعداد الطلبة المتزايدة بسبب انخفاض التكاليف وسهولة القبولات.

ولفت إلى أن الأزمات الإجرائية كإجبار طالب نسي تمديد تأشيرته على العودة إلى الأردن كمكلف مالي ودراسي تستدعي تدخلا ثقافيا وسفاريا مباشرا.

ومن ناحيتها، أشارت إحدى الطالبات الأردنيات إلى حجم الضغط النفسي الناجم عن تشديد الأكاديميين الروس على اللغة الروسية أمام الطلاب الجدد، منوهة بأن المادة المدروسة تتيح 3 فرص للنجاح فقط، وإلا يلزم الطالب بإعادة السنة الدراسية كاملة.

وفي التحليل النفسي، بين استشاري الطب النفسي، الدكتور طارق الحجاوي، أن الطالب المغترب يحمل أعباء نفسية واجتماعية وتوقعات عائلية تتزامن مع صدمات ثقافية وأكاديمية، مما يؤدي لإصابته بأعراض القلق والاضطرابات النفسية التي تظهر في هذا العمر وفق منظمة الصحة العالمية، حتى أن بعضهم انتهى به المطاف للإدمان بسبب تلك التراكمات.

على الصعيد القانوني، أوضحت المحامية الدكتورة نور الحديدي، المتخصصة في علم الجريمة، أن الطلاب يعانون مما يتعلق بأسس الاعتراف بالجامعات ونظام المعادلات لوجود جامعات غير معترف بها، مما يفترض قيام السفارة الأردنية بدورها في الإرشاد والتواصل.

وفي الرد النيابي، أكد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية، النائب ال…

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية