مجلس الفيفا يجتمع وسط تصاعد الضغوط على إنفانتينو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مجلس الفيفا يجتمع وسط تصاعد الضغوط على إنفانتينو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

للمرة الأولى منذ فشل خططه لإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في منافسات الساحرة المستديرة مثل كأس العالم، سيواجه السويسري جاني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، منتقديه، الخميس، خلال اجتماع مجلس الفيفا بمدينة زيورخ السويسرية.

وسيتعين على مسؤولي اللعبة الشعبية الأولى في العالم استعراض 5 بنود في جدول الأعمال تتسم بطابع روتيني وجاف، إذ تقتصر على الإجراءات الشكلية وتقارير اللجان، لكن الأمور ربما تشهد توترا بعد ذلك، حيث سيتناول البند السادس خطة إنفانتينو الفاشلة المعروفة باسم "مشروع فيفا فوروارد".

وواجه إنفانتينو انتقادات حادة منذ الكشف عن خططه عقب بطولة كأس العالم هذا العام، ومؤخرا، أبدى استعداده لمناقشة تغييرات في قيادة الفيفا، لكنه أوضح رغبته في الاستمرار في رئاسة الاتحاد، في حين طالب منتقدوه، وعلى رأسهم السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، بتنحيه وعدم السعي للحصول على ولاية أخرى.

كما يتضمن جدول الأعمال مناقشة حول "جائزة فيفا للسلام"، التي منحها إنفانتينو للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ديسمبر الماضي، على هامش قرعة بطولة كأس العالم 2026.

ومن المقرر أن يعرض وفد اليويفا انتقاداته أمام مسؤولين آخرين من جميع أنحاء العالم، علما بأن غالبيتهم لا يزالون يدعمون إنفانتينو.

ويتمثل الهدف الأولي في تصوير إنفانتينو باعتباره حاكما يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية بأكبر قدر ممكن من الفعالية، مع السعي أيضا إلى إحداث تغيير في هيكلية الفيفا.

وتتمثل القضية الجوهرية في المطالبة بإصلاح يجعل مهام رئيس الفيفا القادم تقتصر إلى حد كبير على الجوانب التمثيلية، بينما تتولى الإدارة المتفرغة والمجلس إدارة الشؤون اليومية، ويعد هذا المطلب غير مقبول بالنسبة إلى إنفانتينو، رغم أنه كان قد دعا إلى الفكرة نفسها قبل انتخابه للمرة الأولى منذ نحو 10 سنوات.

وتتردد منذ فترة طويلة أسماء محتملة لشغل المنصب، إذ يُطرح اسم الفرنسي أرسين فينغر، الذي يعمل حاليا مستشارا لشؤون كرة القدم في الفيفا، كخيار محتمل، إلى جانب البرتغالي لويس فيغو.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية