من كتب الكتاب الأخضر؟ مقال جديد يعيد الجدل حول مؤلف أفكار القذافي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من كتب الكتاب الأخضر؟ مقال جديد يعيد الجدل حول مؤلف أفكار القذافي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أعاد مقال للكاتب والصحفي السوداني الصادق الرزيقي، نشرته الجزيرة بعنوان "هذا هو السوداني الذي طبخ للقذافي الكتاب الأخضر"، الجدل حول المؤلف الحقيقي للكتاب الأخضر، الذي قدم فيه معمر… أعاد مقال للكاتب والصحفي السوداني الصادق الرزيقي، نشرته الجزيرة بعنوان "هذا هو السوداني الذي طبخ للقذافي الكتاب الأخضر"، الجدل حول المؤلف الحقيقي للكتاب الأخضر، الذي قدم فيه معمر القذافي ما سماه "النظرية العالمية الثالثة"، وحكم ليبيا وفقا لأفكاره لأكثر من ثلاثة عقود.

أعاد مقال للكاتب والصحفي السوداني الصادق الرزيقي، نشرته الجزيرة بعنوان "هذا هو السوداني الذي طبخ للقذافي الكتاب الأخضر"، الجدل حول المؤلف الحقيقي للكتاب الأخضر، الذي قدم فيه معمر…

أعاد مقال للكاتب والصحفي السوداني الصادق الرزيقي، نشرته الجزيرة بعنوان "هذا هو السوداني الذي طبخ للقذافي الكتاب الأخضر"، الجدل حول المؤلف الحقيقي للكتاب الأخضر، الذي قدم فيه معمر القذافي ما سماه "النظرية العالمية الثالثة"، وحكم ليبيا وفقا لأفكاره لأكثر من ثلاثة عقود.

ويطرح الرزيقي نظرية تنسب دورا رئيسيا في إعداد الكتاب إلى المفكر السوداني عبد الله زكريا إدريس، أحد مؤسسي تيار الاشتراكية الإسلامية في السودان، الذي انتقل إلى ليبيا مطلع السبعينيات، وانخرط في مناقشات فكرية مع القذافي وعدد من المفكرين الليبيين والعرب، وأصبح لاحقا قائد حركة اللجان الثورية في السودان، وهي فرع عن الحركة التي نشأت في ليبيا وتستمد أدبياتها من أفكار الكتاب الأخضر.

بدأت علاقة زكريا بالقذافي بعد أن قدمه الرئيس المصري جمال عبد الناصر رفقة مجموعة من الاشتراكيين الإسلاميين السودانيين عقب انقلاب سبتمبر 1969، وضمت المجموعة، إلى جانب زكريا، بابكر كرار وناصر السيد، قبل أن تستقر المجموعة في طرابلس عام 1972، حاملة معها أفكار الحزب الاشتراكي الإسلامي السوداني.

ويقول الكاتب إن القذافي أعجب بقدرة زكريا على بلورة الأفكار وصياغة الشعارات، واختاره للمشاركة في جلسات فكرية خاصة جمعته بالمفكر الليبي الصادق النيهوم.

ووفقا لروايته، أنتجت هذه اللقاءات الثلاثية المسودات الأولى للكتاب الأخضر، وتولى زكريا تلخيص الأفكار وتنقيحها وتقديمها للقذافي في اللقاءات التالية.

وينقل الرزيقي عن زكريا وصفا لطبيعة تلك الجلسات، قائلا: "صياغة الكتاب الأخضر المربكة، ونصوص جمله ومقولاته التي تشبه قفزات السناجب لا تعبر إلا عن حالتنا في تلك الجلسات"، وفي بقية شهادته، يصف زكريا نقاشات كانت تتنقل بين الأفكار والشعارات والعبارات الصادمة: "نقفز من فكرة إلى أخرى، نطلق شعارا رنانا وعبارة صادمة، كأننا نكتب سفرا مقدسا نلقيه للشراح والمفسرين".

المصدر الأساسي: Libya Al Ahrar. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية