بعد ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر: كيف أعادت إيران النظر في قدرتها على الردع؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بعد ثلاث سنوات على السابع من أكتوبر: كيف أعادت إيران النظر في قدرتها على الردع؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد مرور ثلاث سنوات على هجمات 7 أكتوبر، سقطت حكومة بشار الأسد في سوريا، وتلقت حركتا حماس وحزب الله ضرباتٍ قوية، كما خاضت إيران مواجهةً مباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة. فما هو الأثر الذي خلّفته هذه التطورات على السياسات الاستراتيجية الإيرانية المتعلقة بالردع؟

في الأشهر التي تلت هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تحدث المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي عن تغير في الحسابات الإقليمية، متصوراً مستقبلاً يُجبَر فيه أعداء الجمهورية الإسلامية على قبول الوضع الجديد لـ "محور المقاومة".

فمن وجهة نظر الزعيم الإيراني، كان الهجوم الذي أطلقت عليه حماس اسم "عملية طوفان الأقصى"، تمهيداً لتغيير موازين القوى في المنطقة، وهي توقعات واجهت لاحقاً تحديات كبيرة.

لمواكبة هذه التطورات، وسّعت إيران نطاق استخدام قدراتها العسكرية ووظفت موقعها الجغرافي؛ حيث لعبت الصواريخ والطائرات المسيرة والقدرة على تعطيل طرق التجارة الإقليمية دوراً مطّرد الأهمية في مساعي طهران لفرض أثمان باهظة على خصومها.

وعلى الرغم من أن الجماعات الحليفة لا تزال جزءاً من هذه الحسابات، إلا أن هناك حالة متزايدة من عدم اليقين بشأن الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها هذه الجماعات، وبشأن الثمن الذي قد تدفعه جراء ذلك.

فكيف حدث هذا التحول في أولويات إيران وأدوات نفوذها؟

وكيف تراجعت الثقة في مفهوم "العمق الاستراتيجي" لصالح مساعٍ لاستعادة القدرة على الردع داخلياً في ظل الحرب المستمرة؟

في السنوات التي سبقت السابع من أكتوبر، كانت العلاقات العسكرية التي تربط إيران بجماعات مسلحة إقليمية جزءاً من ترتيبات وصفها مسؤولو الجمهورية الإسلامية بأنه صمام أمان للبلاد.

وقد كان وجود "حزب الله" على حدود إسرائيل، إلى جانب جماعات حليفة في العراق وحلفاء إقليميين آخرين، يعني أن أي مواجهة مع إيران قد تتصاعد لتصبح صراعاً متعدد الجبهات بالنسبة للخصم.

ولعبت سوريا، بصفتها مركزاً جغرافياً رئيسياً، دوراً محورياً في الربط بين هذه الجماعات.

ولقد طُبقت هذه الاستراتيجية بهدف جعل قدرات الجماعات المتحالفة مع طهران في المنطقة عائقاً أمام أي عدو قد يفكر في شن هجوم على الأراضي الإيرانية.

في الوقت نفسه، استعدت الجمهورية الإسلامية لمواجهة خصوم يتفوقون عليها في القوة الجوية والأسلحة التقليدية، وذلك من خلال تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة وغيرها من أدوات الحرب غير المتكافئة.

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية