فسبتة، حتى وإن كانت جغرافيا ضمن خريطة أفريقيا، فإن المغرب، المعنِي الأول بها، لم يطلق طلقة واحدة يوما لتحريرها، ولم يدرجها في قضايا تقرير المصير، وأصبحت رهينة لديه، يستعملها للابتزاز فقط، وبالتالي لا يستحق الدعم من العالم الإسلامي ولا من إفريقيا في قضية سبتة.
ثانيا، هجوم المغرب الأخير على سبتة، برمي عشرات الشبان الأبرياء في البحر، أعاد الاعتبار إلى سبتة، لكن ليس لكونها مدينة محتلة، مثلما يزعم المغرب، وإنما لجعلها طرفا في معادلة سيكون المغرب هو ضحيتها.
فعلى مدى سنوات، ظل المغرب يبتز إسبانيا وأوروبا بقضية الهجرة، وكانت سبتة هي كعب أخيل ورأس الحربة في عملية الابتزاز المذكورة.
الآن، وبعد الهجوم الأخير، يبدو من خلال المؤشرات أن أوروبا، وخاصة إسبانيا، قررت حسم قضية سبتة نهائيا لصالح إسبانيا.
تاريخيا، جمهورية الريف موجودة، وسكانها لا يعتبرون أنفسهم مغاربة، والعلاقة بينهم وبين المخزن تقوم على القمع والنفي والسجن والتجويع والقهر.
كل هذه الأسباب مجتمعة تجعل أوروبا، أو الاتحاد الأوروبي بقيادة إسبانيا، تنتبه إلى ورقة جمهورية الريف لتجعل منها ورقة ضغط على المغرب، مقابل الضغط المغربي في قضية سبتة.
لقد تعبت أوروبا من ابتزاز المغرب بقضايا الهجرة والمخدرات، وتعبت من ضغطه المتواصل عليها، ومن طلبه المتواصل للأموال، كما تأكدت أخيرا أن المغرب ليس البلد الذي يمكن أن يصبح شريكا.
لهذا، من الممكن أن يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى السيناريو التالي: مواصلة اعتراف دول الاتحاد بالحزب الوطني الريفي بوصفه ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الريفي.

بالفيديو.. مصر تكشف منظومة "ردع 300" الصاروخية
الجزائر تعلن انفتاحها على شراكة استراتيجية مع روسيا في مجالات التحول الرقمي والأمن السيبراني
من كتب الكتاب الأخضر؟ مقال جديد يعيد الجدل حول مؤلف أفكار القذافي
لحظة إعلان فوز نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام 2026.. ما أبرز إنجازاتها؟
تل أبيب تهاجم منح نوبل للسلام لـ بيلاي: تشريع للكراهية واستغلال مشوه للجائزة
فخ في السماء.. مسيّرة روسية بقيمة 8 ملايين روبل تدمر مقاتلة أوكرانية بملياري روبل!