ليس من الواضح بعد عمّا إذا كان حزب "البديل من أجل ألمانيا" سيتمكن من تشكيل حكومة ولايةساكسونيا أنهالت ومدى صمود ما يُعرف بـ"الجدار العازل" الذي تلتزم بموجبه باقي الأحزاب بعدم الدخول في تحالف حكومي مع الحزب الشعوبي.
فهل سيتمكن هذا الجدار من إيجاد أغلبية تمنع تشكيل حكومة يقودها "البديل"؟
أم ستتبلور في برلمان الولاية ترتيبات سياسية كانت مستبعدة حتى الآن؟
إن مشاركة الشعبويين في الحكومة سيكون لها وقع سياسي مختلف تماما، مقارنة بحصوله على نسبة مرتفعة من الأصوات.
عندها لن يتمكن الشعبويون اليمينيون في أوروبا من الاحتفال بمجرد فوز انتخابي، بل بتحقيق مكسب فعلي في السلطة.
وتشعر عدد من دول جوار ألمانيا، بالقلق، بشأن ما قد يعنيه فوز "البديل" في بلد يعتبر القلب النابض لقارة.
القلق ينبع أيضا من احتمال أن يكون هذا الفوز مؤشرا على اتساع نفوذ اليمين المتطرف واكتساحه مستقبلا لكل أوروبا.
وتزداد حساسية هذا الحدث الانتخابي لأن "البديل" يتبنى مواقف مشككة تجاه التكتل الأوروبي، وأكثر تشددا بشأن سياسة الهجرة، وميولا مؤيدة لروسيا ومعارضة لاستمرار الدعم لأوكرانيا.
وهي قضايا تمس مباشرة تماسك الموقف الأوروبي في الدفاع والأمن والسياسة الخارجية.
كما يخشى الأوروبيون أن يُضعف صعود "البديل" الدور الألماني التقليدي في بناء التوافقات داخل التكتل، وأن يشجع أحزاب اليمين الشعبوي في دول أوروبية أخرى.
وبهذا الصدد كتبت صحيفة "نيتكاريفا" اللاتفية (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2026) معلقة: "لماذا يشكل صعود حزب "البديل" تهديدا لأوروبا ولاتفيا بالتحديد؟
قبل كل شيء، لأنه حزب لا يعترف بالمصالح المشتركة لأوروبا.

ترحيل أفغانية من أميركا بعد أن أقرت بأنها "إرهابية أجنبية"
المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: منفذو هجمات 11 سبتمبر هم من سلحتهم أمريكا
تحذير سويدي: روسيا تستهدف الانتخابات الأوروبية بسلاح التضليل
"إهانة مسؤول حكومي" تقود إلى حكم بالسجن لرئيس بلدية إسطنبول