من جرس إنذار إلى زلزال سياسي.. "البديل" بعيون أوروبية!

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من جرس إنذار إلى زلزال سياسي.. "البديل" بعيون أوروبية!
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

فوز حزب "البديل" في انتخابات ساكسونيا أنهالت ليس حدثا عابرا، بل زلزالا تمتد أصداؤه في أنحاء أوروبا. فصعود اليمين يوقظ مخاوف شركاء برلين، ويعيد إلى الواجهة شبح تاريخ ألماني لا تزال القارة تحمل آثاره وفق عدد من المعلقين.

ليس من الواضح بعد عمّا إذا كان حزب "البديل من أجل ألمانيا" سيتمكن من تشكيل حكومة ولايةساكسونيا أنهالت ومدى صمود ما يُعرف بـ"الجدار العازل" الذي تلتزم بموجبه باقي الأحزاب بعدم الدخول في تحالف حكومي مع الحزب الشعوبي.

فهل سيتمكن هذا الجدار من إيجاد أغلبية تمنع تشكيل حكومة يقودها "البديل"؟

أم ستتبلور في برلمان الولاية ترتيبات سياسية كانت مستبعدة حتى الآن؟

إن مشاركة الشعبويين في الحكومة سيكون لها وقع سياسي مختلف تماما، مقارنة بحصوله على نسبة مرتفعة من الأصوات.

عندها لن يتمكن الشعبويون اليمينيون في أوروبا من الاحتفال بمجرد فوز انتخابي، بل بتحقيق مكسب فعلي في السلطة.

وتشعر عدد من دول جوار ألمانيا، بالقلق، بشأن ما قد يعنيه فوز "البديل" في بلد يعتبر القلب النابض لقارة.

القلق ينبع أيضا من احتمال أن يكون هذا الفوز مؤشرا على اتساع نفوذ اليمين المتطرف واكتساحه مستقبلا لكل أوروبا.

وتزداد حساسية هذا الحدث الانتخابي لأن "البديل" يتبنى مواقف مشككة تجاه التكتل الأوروبي، وأكثر تشددا بشأن سياسة الهجرة، وميولا مؤيدة لروسيا ومعارضة لاستمرار الدعم لأوكرانيا.

وهي قضايا تمس مباشرة تماسك الموقف الأوروبي في الدفاع والأمن والسياسة الخارجية.

كما يخشى الأوروبيون أن يُضعف صعود "البديل" الدور الألماني التقليدي في بناء التوافقات داخل التكتل، وأن يشجع أحزاب اليمين الشعبوي في دول أوروبية أخرى.

وبهذا الصدد كتبت صحيفة "نيتكاريفا" اللاتفية (التاسع من سبتمبر/ أيلول 2026) معلقة: "لماذا يشكل صعود حزب "البديل" تهديدا لأوروبا ولاتفيا بالتحديد؟

قبل كل شيء، لأنه حزب لا يعترف بالمصالح المشتركة لأوروبا.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية