الأمومة أم الاحتراف؟ جدل تجميد البويضات بكرة القدم النسائية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الأمومة أم الاحتراف؟ جدل تجميد البويضات بكرة القدم النسائية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

يعتزم الاتحاد الإسباني لكرة القدم تمويل عملية تجميد البويضات للاعبات المنتخب الوطني خلال مسيرتهن الاحترافية. ورغم ترحيب كثيرات بالخطواة لدعم خيارات الاإنجاب مستقبلا، فإن مخاوف صحية ونفسية مازالت تثير جدلا حول المبادرة.

يُعد التوفيق بين الأمومة والعمل تحديا في العديد من القطاعات.

لكنه يمثل مسألة معقدة بشكل خاص بالنسبة للاعبات كرة القدم: فسنوات الذروة الرياضية تتزامن غالبا مع المرحلة الأكثر خصوبة بيولوجيا في الحياة.

ولذلك قد يُنظر إلى الاختيار بين المسيرة المهنية وتخطيط الأسرة على أنه قرار مصيري بشكل خاص.

تقول لاريتز لوكاس لـ DW :"بالنسبة للمرأة التي قد تستمر مسيرتها المهنية على أعلى المستويات لمدة عشر سنوات تقريبا سرعان ما ينتابها شعور بأن الحمل ليس خيارا متاحا".

وهي لاعبة سابقة في نادي ريال سوسيداد سان سيباستيان في إسبانيا.

وتوضح أن الرياضيات اللواتي يمارسن المنافسات على أعلى المستويات يركزن في المقام الأول على الحاضر، وعلى متطلبات الأداء والنجاح الرياضي، ما يجعل قرارات تتعلق بتكوين أسرة أو الإنجاب مؤجلة في كثير من الأحيان.

حتى قبل بضع سنوات لم تتجاوز بسبة لاعبات كرة القدم اللواتي حملن خلال مسيرتهم الرياضية نحو 2 في المائة.

وضطرت كثيرات إلى اعتزال اللعبة أو إيقاف مسيرتهن مؤقتا من أجل تكوين أسرة.

ومع تزايد احترافية كرة القدم النسائية أصبحت الأندية والاتحادات تهتم بشكل متزايد بمسألة كيفية دعم اللاعبات اللواتي يرغبن في إنجاب أطفال.

لم تُطبق لوائح إلزامية لحماية حقوق الأمومة في كرة القدم إلا في عام 2021 تم توسيع نطاقها في عام 2024.

وفي الوقت نفسه أصبح تجميد البويضات محط اهتمام متزايد بالنسبة للاعبات اللواتي يرغبن في تأجيل الحمل إلى وقت لاحق.

كان نادي راسينغ لويزفيل الأمريكي أول نادٍ يتحمل تكاليف هذه العلاجات في عام 2021.

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية