(CNN)-- يُعد تقاطع "شيبويا" في طوكيو من أبرز المعالم السياحية في العاصمة اليابانية، إذ يعبره أكثر من 500 ألف شخص يوميًا، بين مارّة ومُستخدمي ألواح التزلج والراقصين.
ورغم تطلّع مدن كثيرة إلى امتلاك وجهة سياحية تحظى بشهرة مُماثلة، لا يرغب حي "شيبويا" بمواصلة هذا النهج.
ففي ظلّ تزايد الشكاوي من اكتظاظ السيّاح وسلوكيات بعضهم، وما تُسبّبه من احتكاكات مع السكّان المحليين، تسعى السلطات إلى تغيير الصورة العصرية التي اشتهر بها هذا الحي.
لطالما عُرف حي "شيبويا" بكونه الوجهة الأبرز للشباب خلال موسم "الهالوين" في اليابان.
ففي مطلع العقد الثاني من الألفية، بدأ الحي يستقطب الأطفال الذين كانوا يرتدون أزياء تنكرية، قبل أن ينضم الكبار أيضًا إلى الاحتفالات.
ومع تزايد الإقبال، أطلقت السلطات عام 2017 فعالية "شيبو هالو" بوصفها مناسبة مجتمعية، لتتوسّع الاحتفالات عامًا بعد آخر، مدفوعة بموقع الحي وشعبيته بين الأجانب.
لكن بعد نحو عقد من الزمن، تصاعدت مطالب السُكّان بوضع حدّ لهذه الاحتفالات، التي أصبحت مصدر إزعاج لإدارة الحي برئاسة كين هاسيبي.
وهذا العام، استبدلت السلطات شعار "شيبو هالو" بعبارة "وداعًا للهالوين السيئ"، في محاولة للحدّ من الفوضى في الأماكن العامّة.
من ظاهرة لافتة إلى مصدر إزعاج منذ إعادة فتح اليابان أبوابها بعد الجائحة، شهدت البلاد طفرة سياحية متواصلة لم تتوقّف حتى اليوم.
وقد انعكست آثارها بالفعل على العديد من الوجهات، بدءًا من مسارات تسلّق جبل فوجي ومنحدرات التزلّج في نيسيكو، وصولًا إلى حديقة الغزلان في نارا.
وفي العام 2025، استقبلت اليابان أكثر من 40 مليون زائر أجنبي، أي نحو 5 أضعاف العدد المُسجّل عام 2012.
ومع تزايد أعداد السيّاح، ازدادت الاحتكاكات الثقافية وسوء الفهم بينهم وبين السكّان المحليين.

إخلاء 25 فردًا من طاقم سفينة تجارية استُهدفت قبالة مسندم
الجيش العربي: وحدات حرس الحدود تحبط تسلل مجموعة مسلحة من 14 شخصاً قادمة من الأراضي السورية
أمطار غزيرة على مناطق الشمال وتحرك خلايا رعدية نحو طرابلس
مجلس الأمن يخفق في التمديد لبعثة الامم المتحدة في الصحراء الغربية
خسارة الوزن بعد الخمسين.. خطأ شائع قد يكلفك عضلاتك
مزود بخلايا عصبية حية.. علماء يطورون كلبا روبوتيا