من انقلاب أكتوبر إلى حرب أبريل.. كيف غرق السودان بالفوضى؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من انقلاب أكتوبر إلى حرب أبريل.. كيف غرق السودان بالفوضى؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بعد 5 أعوام على انقلاب قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان على السلطة المدنية، التي تشكلت عقب الإطاحة بنظام الإخوان في أبريل 2019، وأكثر من 42 شهرا على اندلاع الحرب في أبريل 2023، يواجه السودان انهيارا واسعاً في أوضاعه الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية.

ويحمل مراقبون البرهان وجماعة الإخوان مسؤولية رئيسية عن المسار الذي قاد البلاد إلى الحرب، معتبرين أن انقلاب 25 أكتوبر 2021 استهدف استعادة نفوذ شبكات نظام الإخوان السابق، وأن تعثر مساعي إعادة ترتيب السلطة، تحت ضغط الشارع واقتراب التوصل إلى اتفاق سياسي جديد، أسهم في تصعيد المواجهة التي انتهت إلى اندلاع الحرب.

وفي هذا السياق، رصد موقع "سكاي نيوز عربية" أكثر من 7 مقاطع فيديو لقيادات وشخصيات محسوبة على تنظيم الإخوان، قال إنها تضمنت تهديدات بإشعال الحرب، في الفترة التي سبقت اندلاع القتال، وتكتسب هذه التصريحات أهمية في سياق التحقيق في مواقف القوى السياسية والعسكرية من الاتفاق الإطاري، والدور الذي أدته في الأسابيع الأخيرة قبل الحرب.

واندلعت الحرب في 15 أبريل 2023، بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لاستكمال الترتيبات السياسية المرتبطة بالاتفاق الإطاري، الذي عارضته جماعة الإخوان، وكان الاتفاق يستهدف إبعاد القوات المسلحة وقوات الدعم السريع عن النشاط السياسي، والعمل على دمجهما في جيش مهني موحد، إلى جانب معالجة أوضاع قوات الحركات المسلحة وفق ترتيبات متفق عليها، وإطلاق عملية سياسية أوسع تستثني حزب المؤتمر الوطني، الذي حكم السودان خلال عهد عمر البشير.

ومنذ اندلاع القتال، تجاوزت تداعيات الحرب ساحات المواجهة العسكرية، لتضرب قطاعات الإنتاج والخدمات، وتلحق أضرارا واسعة بالبنية التحتية، وتدفع ملايين السودانيين إلى النزوح، وسط اتساع رقعة الفقر وتفاقم الأزمة الإنسانية.

وتشير تقديرات وتقارير متداولة إلى سقوط مئات الآلاف من القتلى ونزوح ملايين الأشخاص، فيما أسهم انتشار خطاب الكراهية والاستقطاب السياسي والعرقي في تعميق الانقسامات المجتمعية.

اقتصاديا، تكبد السودان خسائر فادحة نتيجة تدمير المنشآت والبنية التحتية وتعطل النشاط الاقتصاد…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية